Black Heart
2008-07-30, 07:32 PM
رندا نيقوسيان تبحر فى بحر الاسلام
رحلتي لله رغم أني عشت معظم حياتي ف الدانمارك إلا أنني كنت
اختلف عن البنات الدانماركيات الذين هم في مثل سني ..
فمعظم الشعب الدانماركي من الملاحدة اوالبروتستانت و
كنت على ديان ةالكاتوليك الصارمة بالنسبة للمجتمع
الدانماركي المنحل .
والدي ارمني أرثوذكسي ووالدتي بوسنية مسلمة لاتعرف
من الإسلام سوى اسمه ول متكن تعرف انه لايجوز زواج
المسلمةبمسيحي الابعد ان اعتنقت انا الإسلام وأفهمتها
ذلك
كنت ادرس في مدرسة خاصةهي المدرسة الكاثوليكية
ونظرا لان بيتنا لا تحكمه عقيدة معينة فقد كان من السهل
علي ان أعتنق مذهب المدرسة الكاثوليكي .. تلك المدرسة
التي بدأت توجهني ومن وقت مبكرلان أكون مبشرة نظرا
لقدرتي على تعلم اللغات واهتمامي بها منجهةولا تقاني
يعض اللغات القديمة مثل العبرية والعربية والسريانية وان
كان ذلك الإتقان في ذلك الوقت يحتاج الى مزيد من دروس
اللغة الخاصة ومزيد من الجهد الى حد استطيع فيه فهم
النصوص الدينية الخاصة بالديانات الثلاث
اليهوديه والمسيحية و الإسلام .
كنت ادرس العربية عند رجل مسلم فاضل كان يعطيني من
علوم العربية والقران ما يفتح آفاق الفضول عندي ولم
يحاول الضغط علي في يوم من الأيام لكي أكون مسلمة
ولكنه كثيرا ما كان يقول لي ( تتحطم السفن عند الشطآن
ولا يشعر الربان بالأمان إلاعندما يبحر في عرض البحر
…فأبحري هداك الله )
من جهة أخرى كان هناك رجل آخر يقوم بغسل كل ما علق
من آثار درس المسلم بالإضافة إلى إعطائي دروسا أخرى
في الفلسفة والسياسة والاجتماع و…. وكان ذلك الرجل
من القساوسة الكاتوليك الذين طبع الله على قلوبهم
فأصبحت غلفا .
كنانقرأ سويا كتباعن الإسلام والحركات الإسلامية
المعاصرة وعن
الملل والنحل وكنا نبحث من خلال ذلك كله
عن نقاط التشكيك في الدين العظيم الإسلام
اثناء دراستي تلك مع ذلك القس تأثرت قليلا بالديانة
المورمونية التي تحرم المشروبات الروحية والاختلاط في
الكنيسة بي نالرجال والنساء .. وكان اخر كتاب أقرءه مع
ذلك القس كتاب استعرناه من مكتبة الجامع ةاسمه الإسلام
بين الشرق والغرب للرئيس البوسني علي عزت بيكوفيتش
كان الكتاب باللغة الانكليزية ولكن يبدو ان أحد العرب
استعاره قبل يوكتب بقلم رصاص على أحد حواشيه آية
ارتعدت لها فرائصي خوفا
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ
الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ
فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ
الْفِتْنَةِ وَ ابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَ مَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ
الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ
خفت كثير امن تلك الآية وراجعت ترجمات القران
بالانكليزية والفرنسية والدانماركية والبوسنية فوجدت ان
المعنى نفسه
قلت للقس أل اندرس القرآن ابتغاءالفتنة؟ .. قال لانحن ندرسه لننقذ الناس منه صراع نفسي استمر شهور اأقبلت فيها بنهم على قراءة
الكتب الإسلامية و المسيحية وحيدة حتى بت اشعر بالتشتت
والضياع فقررت ان اذهب إلى الله
كنت اسكن بعيدة عن أهل يفي السكن الجامعي و كان لي
غرفة لايشاركني فيها أحد فراودتني فكرة الانتحار لمعرفة
الحقيقة
الله نلقاه بعد الموت اذا يجب ان أموت لألقى الله كنبت رسالة ذكرت فيها أسباب الانتحار وقطع شرايين
يدي وذهبت في غيبوبة كنت اسمع طوال الوقت الآية
ما كان الله ليذرالمؤمنين على ماانتم عليه حتى يميز
الخبيث من الطيب
و ما كانالله ليطلعكم على الغيب و لكن الله يجتبي من
رسله من يشاء
فامنوابالله و رسله
افق في غرفة الإنعاش و وجدت فوق رأسي القس و أبي و
أمي و الرجل المسلم الفاضل مدرس العربية
فرحوا جدا لإفاقتي من الإغماء و كان أول ما قلت لهم اشهد ان لا اله الا الله و ان محمدا رسول الله فسقط الاربعة معشيا عليهم اغماؤهم كان واحد
و لكن الاسباب شتى و يومها بدأ الابحار فيعرض المحيط و بدأ الربان يشعر
بالامان
رحلتي لله رغم أني عشت معظم حياتي ف الدانمارك إلا أنني كنت
اختلف عن البنات الدانماركيات الذين هم في مثل سني ..
فمعظم الشعب الدانماركي من الملاحدة اوالبروتستانت و
كنت على ديان ةالكاتوليك الصارمة بالنسبة للمجتمع
الدانماركي المنحل .
والدي ارمني أرثوذكسي ووالدتي بوسنية مسلمة لاتعرف
من الإسلام سوى اسمه ول متكن تعرف انه لايجوز زواج
المسلمةبمسيحي الابعد ان اعتنقت انا الإسلام وأفهمتها
ذلك
كنت ادرس في مدرسة خاصةهي المدرسة الكاثوليكية
ونظرا لان بيتنا لا تحكمه عقيدة معينة فقد كان من السهل
علي ان أعتنق مذهب المدرسة الكاثوليكي .. تلك المدرسة
التي بدأت توجهني ومن وقت مبكرلان أكون مبشرة نظرا
لقدرتي على تعلم اللغات واهتمامي بها منجهةولا تقاني
يعض اللغات القديمة مثل العبرية والعربية والسريانية وان
كان ذلك الإتقان في ذلك الوقت يحتاج الى مزيد من دروس
اللغة الخاصة ومزيد من الجهد الى حد استطيع فيه فهم
النصوص الدينية الخاصة بالديانات الثلاث
اليهوديه والمسيحية و الإسلام .
كنت ادرس العربية عند رجل مسلم فاضل كان يعطيني من
علوم العربية والقران ما يفتح آفاق الفضول عندي ولم
يحاول الضغط علي في يوم من الأيام لكي أكون مسلمة
ولكنه كثيرا ما كان يقول لي ( تتحطم السفن عند الشطآن
ولا يشعر الربان بالأمان إلاعندما يبحر في عرض البحر
…فأبحري هداك الله )
من جهة أخرى كان هناك رجل آخر يقوم بغسل كل ما علق
من آثار درس المسلم بالإضافة إلى إعطائي دروسا أخرى
في الفلسفة والسياسة والاجتماع و…. وكان ذلك الرجل
من القساوسة الكاتوليك الذين طبع الله على قلوبهم
فأصبحت غلفا .
كنانقرأ سويا كتباعن الإسلام والحركات الإسلامية
المعاصرة وعن
الملل والنحل وكنا نبحث من خلال ذلك كله
عن نقاط التشكيك في الدين العظيم الإسلام
اثناء دراستي تلك مع ذلك القس تأثرت قليلا بالديانة
المورمونية التي تحرم المشروبات الروحية والاختلاط في
الكنيسة بي نالرجال والنساء .. وكان اخر كتاب أقرءه مع
ذلك القس كتاب استعرناه من مكتبة الجامع ةاسمه الإسلام
بين الشرق والغرب للرئيس البوسني علي عزت بيكوفيتش
كان الكتاب باللغة الانكليزية ولكن يبدو ان أحد العرب
استعاره قبل يوكتب بقلم رصاص على أحد حواشيه آية
ارتعدت لها فرائصي خوفا
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ
الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ
فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ
الْفِتْنَةِ وَ ابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَ مَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ
الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ
خفت كثير امن تلك الآية وراجعت ترجمات القران
بالانكليزية والفرنسية والدانماركية والبوسنية فوجدت ان
المعنى نفسه
قلت للقس أل اندرس القرآن ابتغاءالفتنة؟ .. قال لانحن ندرسه لننقذ الناس منه صراع نفسي استمر شهور اأقبلت فيها بنهم على قراءة
الكتب الإسلامية و المسيحية وحيدة حتى بت اشعر بالتشتت
والضياع فقررت ان اذهب إلى الله
كنت اسكن بعيدة عن أهل يفي السكن الجامعي و كان لي
غرفة لايشاركني فيها أحد فراودتني فكرة الانتحار لمعرفة
الحقيقة
الله نلقاه بعد الموت اذا يجب ان أموت لألقى الله كنبت رسالة ذكرت فيها أسباب الانتحار وقطع شرايين
يدي وذهبت في غيبوبة كنت اسمع طوال الوقت الآية
ما كان الله ليذرالمؤمنين على ماانتم عليه حتى يميز
الخبيث من الطيب
و ما كانالله ليطلعكم على الغيب و لكن الله يجتبي من
رسله من يشاء
فامنوابالله و رسله
افق في غرفة الإنعاش و وجدت فوق رأسي القس و أبي و
أمي و الرجل المسلم الفاضل مدرس العربية
فرحوا جدا لإفاقتي من الإغماء و كان أول ما قلت لهم اشهد ان لا اله الا الله و ان محمدا رسول الله فسقط الاربعة معشيا عليهم اغماؤهم كان واحد
و لكن الاسباب شتى و يومها بدأ الابحار فيعرض المحيط و بدأ الربان يشعر
بالامان