Muhamed
2006-11-19, 11:08 AM
القول في سورة الفاتحة اختلفوا فيها ، فعند الأكثرين : هي مكية ، من أوائل ما نزل من القرآن
19- حدثنا أبو عثمان سعيد بن أحمد بن محمد الزاهد أخبرنا جدي قال : أخبرنا أبو عمرو الجبري قال حدثنا إبراهيم الحارث وعلي بن سهل بن المغيرة قالا : حدثنا يحيى بن أبي بكير : حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق ، عن أبي ميسرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا برز سمع مناديا يناديه : يا محمد ، فإذا سمع الصوت انطلق هاربًا ، فقال له ورقة بن نوفل: إذا سمعت النداء : يا محمد ، فاثبت حتى تسمع ما يقال لك : قال : فلما برز سمع النداء : يا محمد ، فقال لبيك ، قال : قل أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله ، ثم قال : قل "الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم . مالك يوم الدين" حتى فرغ من فاتحة الكتاب ، هذا قول علي بن أبي طالب .
20- أخبرنا أبو إسحاق أحمد بن محمد بن محمود المروزي : حدثنا عبد الله بن محمود حدثنا مروان بن معاوية ، عن العلاء بن المسيب عن [الفضيل بن عمرو] ، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : "نزلت فاتحة الكتاب بمكة من كنز تحت العرش"
21- وبهذا الإسناد عن السعدي : حدثنا عمرو بن صالح حدثنا أبي عن الكلبي ، عن أبي صالح عن ابن عباس قال : قام النبي صلى الله عليه وسلم بمكة فقال: (بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين) فقالت قريش : دق الله فاك أو نحو هذا . قاله الحسن وقتادة . وعند مجاهد أن الفاتحة مدنية . قال الحسين بن الفضل : لكل عالم هفوة وهذه بادرة من مجاهد ; لأنه تفرد بهذا القول ، والعلماء على خلافه . ومما يقطع به على أنها مكية قوله تعالى: (ولقد آتيناك سبعًا من المثاني والقرآن العظيم) يعني الفاتحة.
22- أخبرنا محمد بن عبد الرحمن النحوي : أخبرنا محمد بن أحمد الحيري أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى حدثنا يحيى بن أيوب قال : حدثنا إسماعيل بن جعفر قال: أخبرني العلاء عن أبيه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم- وقرأ عليه أبي بن كعب أم القرآن- فقال : " والذي نفسي بيده ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في القرآن مثلها ، إنها لهي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته" وسورة (الحجر) مكية بلا اختلاف ولم يكن الله ليمتن على رسوله بإيتائه فاتحة الكتاب وهو بمكة ، ثم ينزلها بالمدينة ، ولا يسعنا القول بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام بمكة بضع عشرة سنة يصلي بلا فاتحة الكتاب ، هذا مما لا تقبله العقول.
19- حدثنا أبو عثمان سعيد بن أحمد بن محمد الزاهد أخبرنا جدي قال : أخبرنا أبو عمرو الجبري قال حدثنا إبراهيم الحارث وعلي بن سهل بن المغيرة قالا : حدثنا يحيى بن أبي بكير : حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق ، عن أبي ميسرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا برز سمع مناديا يناديه : يا محمد ، فإذا سمع الصوت انطلق هاربًا ، فقال له ورقة بن نوفل: إذا سمعت النداء : يا محمد ، فاثبت حتى تسمع ما يقال لك : قال : فلما برز سمع النداء : يا محمد ، فقال لبيك ، قال : قل أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله ، ثم قال : قل "الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم . مالك يوم الدين" حتى فرغ من فاتحة الكتاب ، هذا قول علي بن أبي طالب .
20- أخبرنا أبو إسحاق أحمد بن محمد بن محمود المروزي : حدثنا عبد الله بن محمود حدثنا مروان بن معاوية ، عن العلاء بن المسيب عن [الفضيل بن عمرو] ، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : "نزلت فاتحة الكتاب بمكة من كنز تحت العرش"
21- وبهذا الإسناد عن السعدي : حدثنا عمرو بن صالح حدثنا أبي عن الكلبي ، عن أبي صالح عن ابن عباس قال : قام النبي صلى الله عليه وسلم بمكة فقال: (بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين) فقالت قريش : دق الله فاك أو نحو هذا . قاله الحسن وقتادة . وعند مجاهد أن الفاتحة مدنية . قال الحسين بن الفضل : لكل عالم هفوة وهذه بادرة من مجاهد ; لأنه تفرد بهذا القول ، والعلماء على خلافه . ومما يقطع به على أنها مكية قوله تعالى: (ولقد آتيناك سبعًا من المثاني والقرآن العظيم) يعني الفاتحة.
22- أخبرنا محمد بن عبد الرحمن النحوي : أخبرنا محمد بن أحمد الحيري أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى حدثنا يحيى بن أيوب قال : حدثنا إسماعيل بن جعفر قال: أخبرني العلاء عن أبيه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم- وقرأ عليه أبي بن كعب أم القرآن- فقال : " والذي نفسي بيده ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في القرآن مثلها ، إنها لهي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته" وسورة (الحجر) مكية بلا اختلاف ولم يكن الله ليمتن على رسوله بإيتائه فاتحة الكتاب وهو بمكة ، ثم ينزلها بالمدينة ، ولا يسعنا القول بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام بمكة بضع عشرة سنة يصلي بلا فاتحة الكتاب ، هذا مما لا تقبله العقول.