tota
2006-11-23, 10:34 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
** قاعدة هامة **
هل تعلم أخى المسلم، وهل تعلمين أختى المسلمة أن هناك قاعدة عند علمائنا تقول: " أن من أنكر معلوماً من الدين بالضرورة مُستَحِلاً لذلك؛ غير جاهل بالحكم ولا مُكْرَه، فهو كافر كفراً أكبر، مخرج عن ملة الإسلام، يجب استتابته وإلا قُتل حدًّا " ؟!!!.
بمعنى: أنه من أنكر شيئاً فرضه الله – عز وجل-، وقد أجمع جماهير المسلمين على فرضيته بنصوص الشرع -كالصلاة أوالزكاة أوالحج أوالحجاب... إلخ-، فقال إنه ليس بفرض، وأباح تركه، أو أنه ليس من الإسلام، أو أنه غير مقتنع بوجوبه، معتقداً حِلّ ما يقول، بعد إقامة الحُجَّة عليه، فهو كافر مرتد عن ملة الإسلام، يجب أن ينبهه المسلمون إلى أن ما يدعو إليه هو قول كفر ينبغى أن يرجع عنه، فإن رجع وإلا قُتل حداً –أى حدّ الرِّدَّة، وبالطبع الحد يقيمه ولى الأمر أو من ينوب عنه-.
ولكن انتبه: هذه القاعدة لا يجوز للعوامّ – أمثالى- إسقاطها على مُعَيَّن – أى على شخص ما بعينه، فأقول فلان كافر-، فإن هذا ليس لى، ولا ينبغى لمثلى، فنحن نذكر قاعدة عامة، وأما تطبيقها على المعين فليس من اختصاص العوام، وإنما وددت أن أشير إليها لخطورتها، ولجهل الكثيرين بها، وليرتدع كل من يفكر فى مثل هذا الصنيع المهلك، فَيَتُبْ إلى الله من صنيعه.
ثم.. نداء إلى كل مؤمنة بالله ورسوله، تبغى الدار الآخرة
أختاه.. إياكِ أن تحيدى عن أمر ربك، فتتبعى سبيل المضِلِّين، الذين يفسدون فى الأرض ولا يصلحون، فإنه لا هؤلاء ولا غيرهم سيحملون عنك أوزارك، وإن كانوا هم سبباً فيها، قال ربى –سبحانه-: ((يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا * وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا * رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً))، فتمسكى بحجابكِ –أختاه-، فإن ذلك خير ما تدافعين به عن دين الله، وأكبر طعنة توجهيها إلى صدور كل من أراد بالإسلام والمسلمين كيداً، واتقى الله، فإنه من يتق الله يجعل له مخرجاً.
** وإلى رجال المسلمين **
أخى المسلم.. قال الله – عز وجل-: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ))، فجدير بكَ أن تقى نفسكَ وأهلك من هذا العذاب الأليم، وما يتحقق ذلك إلا باتباع شرع الله –سبحانه- ، فكما قال الله: ((وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ))، فكذلك قِسْ عليها كل العبادات؛ ومنها الحجاب !!، وإياكَ – أُخَىَّ- أن ترضى لأهلكَ ومحارمكَ أن تكون إحداهن كالسلعة الرخيصة التى يعبث بها الرائح والغادى، ولو بالنظرة، إياكَ ثم إياكَ من ذلك، فإنى أظن بكَ أنك لا ترضى أن تكون مثل هؤلاء الذين صنعوا ذلك الصنيع، فكانوا به مخالفين لأمر الله –عز وجل-، متبعين لخطوات الشيطان، مقتدون بغير النبى محمد –صلى الله عليه وسلم-؛ الذى كان أغير الخلق على محارم الله –سبحانه-، بل مقتدون بغيره من الديوثين؛ الذين يرضون ويُقِرُّونَ فى أهلهم الخَبَثَ، أولئك الذين قال عنهم رسول الله –صلى الله عليه وسلم- أنهم لا يدخلون الجنة...، -أسأل الله القدير أن يعافى رجال المسلمين من ذلك الخلق الخبيث-.
أخيراً...
أُذكِّر بقول ربى –سبحانه- : ((إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ))...، جعلته نداءًا إلى كل من تسول له نفسه إغواء عباد الله، لعله أن يكون له رادعاً، فيتق الله فى نفسه وإخوانه.
ثم أبشر الجميع بقول الحق – جل فى علاه- : ((إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ * لِيَمِيزَ اللّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَىَ بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ))، فهذا هو مصيرهم، وكل من سار على نهجهم الخبيث من الذين يحبون أن تشيع الفاحشة فى الذين آمنوا، بوعد الحق الذى لا يخلف وعده، والله متم نوره ولو كره الكافرون، فلله الحمد من قبل ومن بعد.
اللهم إنى أسألك يا حيي يا ستير أن ترزق نساء المسلمين الحياء والستر، وأسألك يا قريب يا مجيب أن تكتب لأمة المصطفى النجاة فى زمان الفتن، وأن تجنبها دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها، وأن تَرُدَّ كيد أعدائها فى نحورهم، وأن توفق ولاة أمور المسلمين إلى ما تحب وترضى، فإنك يا ربنا ولى ذلك والقادر عليه.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
منقول للأفادة
والله أعلى وأعلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
** قاعدة هامة **
هل تعلم أخى المسلم، وهل تعلمين أختى المسلمة أن هناك قاعدة عند علمائنا تقول: " أن من أنكر معلوماً من الدين بالضرورة مُستَحِلاً لذلك؛ غير جاهل بالحكم ولا مُكْرَه، فهو كافر كفراً أكبر، مخرج عن ملة الإسلام، يجب استتابته وإلا قُتل حدًّا " ؟!!!.
بمعنى: أنه من أنكر شيئاً فرضه الله – عز وجل-، وقد أجمع جماهير المسلمين على فرضيته بنصوص الشرع -كالصلاة أوالزكاة أوالحج أوالحجاب... إلخ-، فقال إنه ليس بفرض، وأباح تركه، أو أنه ليس من الإسلام، أو أنه غير مقتنع بوجوبه، معتقداً حِلّ ما يقول، بعد إقامة الحُجَّة عليه، فهو كافر مرتد عن ملة الإسلام، يجب أن ينبهه المسلمون إلى أن ما يدعو إليه هو قول كفر ينبغى أن يرجع عنه، فإن رجع وإلا قُتل حداً –أى حدّ الرِّدَّة، وبالطبع الحد يقيمه ولى الأمر أو من ينوب عنه-.
ولكن انتبه: هذه القاعدة لا يجوز للعوامّ – أمثالى- إسقاطها على مُعَيَّن – أى على شخص ما بعينه، فأقول فلان كافر-، فإن هذا ليس لى، ولا ينبغى لمثلى، فنحن نذكر قاعدة عامة، وأما تطبيقها على المعين فليس من اختصاص العوام، وإنما وددت أن أشير إليها لخطورتها، ولجهل الكثيرين بها، وليرتدع كل من يفكر فى مثل هذا الصنيع المهلك، فَيَتُبْ إلى الله من صنيعه.
ثم.. نداء إلى كل مؤمنة بالله ورسوله، تبغى الدار الآخرة
أختاه.. إياكِ أن تحيدى عن أمر ربك، فتتبعى سبيل المضِلِّين، الذين يفسدون فى الأرض ولا يصلحون، فإنه لا هؤلاء ولا غيرهم سيحملون عنك أوزارك، وإن كانوا هم سبباً فيها، قال ربى –سبحانه-: ((يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا * وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا * رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً))، فتمسكى بحجابكِ –أختاه-، فإن ذلك خير ما تدافعين به عن دين الله، وأكبر طعنة توجهيها إلى صدور كل من أراد بالإسلام والمسلمين كيداً، واتقى الله، فإنه من يتق الله يجعل له مخرجاً.
** وإلى رجال المسلمين **
أخى المسلم.. قال الله – عز وجل-: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ))، فجدير بكَ أن تقى نفسكَ وأهلك من هذا العذاب الأليم، وما يتحقق ذلك إلا باتباع شرع الله –سبحانه- ، فكما قال الله: ((وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ))، فكذلك قِسْ عليها كل العبادات؛ ومنها الحجاب !!، وإياكَ – أُخَىَّ- أن ترضى لأهلكَ ومحارمكَ أن تكون إحداهن كالسلعة الرخيصة التى يعبث بها الرائح والغادى، ولو بالنظرة، إياكَ ثم إياكَ من ذلك، فإنى أظن بكَ أنك لا ترضى أن تكون مثل هؤلاء الذين صنعوا ذلك الصنيع، فكانوا به مخالفين لأمر الله –عز وجل-، متبعين لخطوات الشيطان، مقتدون بغير النبى محمد –صلى الله عليه وسلم-؛ الذى كان أغير الخلق على محارم الله –سبحانه-، بل مقتدون بغيره من الديوثين؛ الذين يرضون ويُقِرُّونَ فى أهلهم الخَبَثَ، أولئك الذين قال عنهم رسول الله –صلى الله عليه وسلم- أنهم لا يدخلون الجنة...، -أسأل الله القدير أن يعافى رجال المسلمين من ذلك الخلق الخبيث-.
أخيراً...
أُذكِّر بقول ربى –سبحانه- : ((إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ))...، جعلته نداءًا إلى كل من تسول له نفسه إغواء عباد الله، لعله أن يكون له رادعاً، فيتق الله فى نفسه وإخوانه.
ثم أبشر الجميع بقول الحق – جل فى علاه- : ((إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ * لِيَمِيزَ اللّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَىَ بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ))، فهذا هو مصيرهم، وكل من سار على نهجهم الخبيث من الذين يحبون أن تشيع الفاحشة فى الذين آمنوا، بوعد الحق الذى لا يخلف وعده، والله متم نوره ولو كره الكافرون، فلله الحمد من قبل ومن بعد.
اللهم إنى أسألك يا حيي يا ستير أن ترزق نساء المسلمين الحياء والستر، وأسألك يا قريب يا مجيب أن تكتب لأمة المصطفى النجاة فى زمان الفتن، وأن تجنبها دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها، وأن تَرُدَّ كيد أعدائها فى نحورهم، وأن توفق ولاة أمور المسلمين إلى ما تحب وترضى، فإنك يا ربنا ولى ذلك والقادر عليه.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
منقول للأفادة
والله أعلى وأعلم