3aShe2
2006-11-23, 11:25 AM
طالب أعضاء مجلس الشعب بكافة انتمائتهم الحزبية بإقالة فاروق حسني وزير الثقافة في أعقاب تصريحاته التي هاجم فيها الحجاب.
وفي مظهر لا يتكرر إلا نادرا تضامن نواب من الحزب الوطني مع نواب من أحزاب المعارضة ونواب الإخوان المسلمين في مطالبتهم بإقالة فاروق حسني.
ومن جانبه ألقى الدكتور فتحي سرور كلمة في بداية الجلسة أرسلها وزير الثقافة للمجلس وأكد خلالها احترامه الشديد للسيدات المصريات المحجباب، وأبدى حسني اندهاشه واستغرابه الشديد للتهويل الذي حدث إثر تصريحاته.
ثم أعطى الدكتور فتحي سرور رئيس المجلس المجال للنواب ليوجهوا انتقادات لاذعة لوزير الثقافة التي تغيب عن الجلسة وأوضح الدكتور مفيد شهاب وزير مجلسي الشعب والشورى أن حسني غاب عن الجلسة بسبب مرضه بالضغط ، مطالبا النواب ببحث هذا الأمر بهدوء وبدون انفعال.
وأكد الدكتور مفيد شهاب وزير الدولة للشئون القانونية والمجالس النيابية أن الحكومة لا تقبل بأى حال من الاحوال المساس بالدين الاسلامى وتلتزم فى كل خطواتها وتشريعاتها باحكام الدين باعتبار الشريعة هى المصدر الرئيسى للتشريع .
وقال شهاب اننا بلد اسلامى وشعب متدين ولا نقبل أى مساس بالدين أو التطاول عليه.
وأضاف شهاب اننا يجب أن نناقش كافة القضايا بالحوار وأى مساس بأحكام الدين فيجب اتخاذ كافة الاجراءات الدستورية والقانونية ضد من يخالفها.
وأوضح شهاب أن المادة الثانية من الدستور والتى تنص على أن الشريعة هى المصدر الرئيسى للتشريع والحكومة تؤكد عليها ولا توافق على اجراء أى تعديل عليها وأن الحكومة والشعب لايمكن أن يختلفا على ذلك .
وأكد شهاب التزام الحكومة بحضور وزير الثقافة أمام أى لجنة يقررها المجلس للمناقشة الهادئة الموضوعية فى كل ما قاله وفى ضوء هذا اللقاء يستطيع المجلس أن يتخذ كافة الاجراءات وفق الدستور .
وجدد الدكتور مفيد شهاب تأكيده على أن الحكومة لا تقبل أى مساس بالدين وأنها ملتزمة "مائة فى المائة" بأحكام الدين ولا تقبل الخروج عليه .
ووجه الدكتور زكريا عزمي عضو المجلس ورئيس ديوان رئيس الجمهورية انتقادا شديدا لوزير الثقافة ، مؤكدا ضرورة عدم المساس بالدين الإسلامي وعدم الحديث عن أشياء أساسية في الدين لا شبهه فيها ، موضحا أن تصريحات حسني تعبر رأي شخصي لا يعبر عن رأي الحكومة.
وقرر سرور إحالة المناقشات إلى لجنة الشئون الدينية.
وكان وزير الثقافة قد وصف الحجاب بأنه زي طائفي يميز بين أبناء الوطن من مسلمين وأقباط وأنه دعوة للرجعية.
ـــــــــــــــــــــ
من وجهة نظري دي لطمة قوية لوزير التفاهه ومن على شاكلته
ولينصرنّ الله من ينصره
وفي مظهر لا يتكرر إلا نادرا تضامن نواب من الحزب الوطني مع نواب من أحزاب المعارضة ونواب الإخوان المسلمين في مطالبتهم بإقالة فاروق حسني.
ومن جانبه ألقى الدكتور فتحي سرور كلمة في بداية الجلسة أرسلها وزير الثقافة للمجلس وأكد خلالها احترامه الشديد للسيدات المصريات المحجباب، وأبدى حسني اندهاشه واستغرابه الشديد للتهويل الذي حدث إثر تصريحاته.
ثم أعطى الدكتور فتحي سرور رئيس المجلس المجال للنواب ليوجهوا انتقادات لاذعة لوزير الثقافة التي تغيب عن الجلسة وأوضح الدكتور مفيد شهاب وزير مجلسي الشعب والشورى أن حسني غاب عن الجلسة بسبب مرضه بالضغط ، مطالبا النواب ببحث هذا الأمر بهدوء وبدون انفعال.
وأكد الدكتور مفيد شهاب وزير الدولة للشئون القانونية والمجالس النيابية أن الحكومة لا تقبل بأى حال من الاحوال المساس بالدين الاسلامى وتلتزم فى كل خطواتها وتشريعاتها باحكام الدين باعتبار الشريعة هى المصدر الرئيسى للتشريع .
وقال شهاب اننا بلد اسلامى وشعب متدين ولا نقبل أى مساس بالدين أو التطاول عليه.
وأضاف شهاب اننا يجب أن نناقش كافة القضايا بالحوار وأى مساس بأحكام الدين فيجب اتخاذ كافة الاجراءات الدستورية والقانونية ضد من يخالفها.
وأوضح شهاب أن المادة الثانية من الدستور والتى تنص على أن الشريعة هى المصدر الرئيسى للتشريع والحكومة تؤكد عليها ولا توافق على اجراء أى تعديل عليها وأن الحكومة والشعب لايمكن أن يختلفا على ذلك .
وأكد شهاب التزام الحكومة بحضور وزير الثقافة أمام أى لجنة يقررها المجلس للمناقشة الهادئة الموضوعية فى كل ما قاله وفى ضوء هذا اللقاء يستطيع المجلس أن يتخذ كافة الاجراءات وفق الدستور .
وجدد الدكتور مفيد شهاب تأكيده على أن الحكومة لا تقبل أى مساس بالدين وأنها ملتزمة "مائة فى المائة" بأحكام الدين ولا تقبل الخروج عليه .
ووجه الدكتور زكريا عزمي عضو المجلس ورئيس ديوان رئيس الجمهورية انتقادا شديدا لوزير الثقافة ، مؤكدا ضرورة عدم المساس بالدين الإسلامي وعدم الحديث عن أشياء أساسية في الدين لا شبهه فيها ، موضحا أن تصريحات حسني تعبر رأي شخصي لا يعبر عن رأي الحكومة.
وقرر سرور إحالة المناقشات إلى لجنة الشئون الدينية.
وكان وزير الثقافة قد وصف الحجاب بأنه زي طائفي يميز بين أبناء الوطن من مسلمين وأقباط وأنه دعوة للرجعية.
ـــــــــــــــــــــ
من وجهة نظري دي لطمة قوية لوزير التفاهه ومن على شاكلته
ولينصرنّ الله من ينصره