بنت الشام
2008-12-09, 09:27 PM
ضع يدك على قلبك!!
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة اللهوبركاتههل جربت ذلك يوماً؟أن تضع يدك على قلبك وتفكر كيف أن هذهالقطعة العجيبة من جسمك تعمل على مدار الساعة دون توقف إنها تعمل يومياً. أثناءيقظتك وأثناء نومك أيضاً.
وتغيّر من سرعتها أوتومتيكياً طبقاً لاحتياجاتجسمك وستظل تعمل كذلك على مدى الأيام والشهور والسنين حتى الدقيقة الأخيرة من حياتك. دون أن تأخذ إجازة ولو لحظةٍ واحدة...
هل فكرت يوماً فيما لو كان أمرتشغيل هذه القطعة وتنظيم عملها موكولاً إليك. مثلاً عن طريق عضلةٍ ما يمكن ضغطهاباليد.
ما الذي يمكن أن يحدث؟طبعاً، ببساطة، ستفشل في تشغيلها وستموت بعد ساعات فأنت ستتعب قبل ذلك، وتحتاج أن تغيرالنبض باستمرار ثم إنك تحتاج أن تنام وقبل كل شيء، أنت تحتاج إلى أن تكون متفرغاًلهذا العمل لأن أيّ غفلة ستكلفك حياتك وبالتالي لن تستطيع أن تسعى في طلب رزق أودراسة أو عمل.
إن جهاز القلب هذا هو جهاز واحد فقط، من عشرات الأجهزةالموجودة في جسم الإنسان، والتي تقوم بما تعجز عنه مئات المصانع التي يديرها البشر، فهناك جهاز للتبريد في جلد ابن آدم ، وجهاز للتنفس لاستخلاص الأوكسجين ، والكبدتعمل باستمرار لتنقية الدم من السموم ، وأجهزة أخرى وأخرى كثيرة ، والتي بدونها لميكن يمكن لأيّ إنسان البقاء حياً .
فتأمل...
أيها المسلم في عظيمنعمة الله علينا، حيث جعل هذه الأجهزة تعمل لوحدها دون تدخل منا، وهذه من الآياتوالنعم التي هي في جسمنا فحسب، قال ربنا عز وجل ( وفي أنفسكم أفلا تبصرون ) ؟؟ .
فكيف بنعم الله الظاهرة الأخرى علينا من مأكل ومشرب وملبس وأمان ؟ وكيفبالنعم الأخرى التي لا نراها ؟ بل كيف بأعظم نعمة على الإطلاق ، وهي إنعام اللهعلينا بنعمة الإسلام والهداية ؟ والتي حرمها كثير من البشر، مع أنهم ما خلقوابالهيئة المعجزة التي خُلقوا عليها إلا للقيام بهذه النعمة.
إن المتأمل فينعم الله لا يمكنه أن يخرج إلابنتيجة واحدة...
هي أن إنعام اللهعلينا وفضله يشملنا في كل لحظة من لحظات حياتنا، وفي كل حركتنا وسكناتنا.
حقاً ( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ) !! فهو سبحانه كما أخبر قد ( أسبغعليكم نعمه ظاهرة وباطنةأليس من حق الله علينا بعد كل تلك النعم أنيُطاع فلا يُعصى، وأن يُشكر فلا يُكفر ؟(كذلك نصرف الآيات لقوم يشكرون)(وهو الذي أنشأ لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلاً ما تشكرون)(فكلوا مما رزقكم الله حلالاً طيباً واشكروا نعمة الله إن كنتم إياه تعبدون)فالعجب كل العجب لمن يعلم أن كل ما عنده من النعم هي من الله ، ثم هو لايستحي من الاستعانة بها على ما نهى الله عنه !!
والشكر إنما يكون بامتثالأوامر الله عز وجل، واجتناب نواهية، فشكر الجوارح يكون بأن يستعملها الإنسان فيما يرضي الله، وليس فيما يغضبه.
فالعين لا تنظر إلى ما حرم الله من الصوروالعورات.
والأذن لا تسمع ما حرم الله من الغناء والباطل.
واللسان لا يقول ما يغضب الله من الغيبة والفحش.
وهكذا سائر النعم الأخرى من صحةٍ ومالٍ وقوة، فإنه يجبتوظيفها فيما يرضي الله من صنوف الطاعات كالصلاة والصدقة وأعمال الخير والإحسان إلىالخلق وغير ذلك.
ولأن الشكر هو من أعظم القربات إلى الله، فقد كان من أشدالطاعات على عدو الله إبليس الذي أقسم أن يصرف جهده في جعل الناس لا يشكرون ربهمفقال: ( ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجدأكثرهم شاكرين)إذاً فعلينا أن نحذر من أن نكون مع أكثر الناسالغافلين الذين لا يشكرون الله ، والذين حالهم كما قال الله .. ( ولقد ذرأنا لجهنمكثيراً من الجن والإنس لهم قلوبٌ لا يفقهون بها ولهم أعينٌ لا يبصرون بها ولهمآذانٌ لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون)ولنحرص أن نكون مع القليل الذين قال الله فيهم ( وقليل من عبادي الشكور) .
ولنأخذ بوصية ربنا عز وجل ( بل الله فاعبد وكن من الشاكرين ) كما أخذ بهانبينا محمد صلى الله عليه وسلم فقام الليل حتى تفطرت قدماه ، فلما سُئل : أتفعل هذاوقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ قال: " أفلا أكون عبداً شكورًا ؟ " .
فماذا نقول نحن المقصرين الذين لا يزال الله ينعم علينا ويرزقنا ويلطف بنامع أننا نعصيه بالليل والنهار ؟أفلا نكونعباداً شاكرين !!
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة اللهوبركاتههل جربت ذلك يوماً؟أن تضع يدك على قلبك وتفكر كيف أن هذهالقطعة العجيبة من جسمك تعمل على مدار الساعة دون توقف إنها تعمل يومياً. أثناءيقظتك وأثناء نومك أيضاً.
وتغيّر من سرعتها أوتومتيكياً طبقاً لاحتياجاتجسمك وستظل تعمل كذلك على مدى الأيام والشهور والسنين حتى الدقيقة الأخيرة من حياتك. دون أن تأخذ إجازة ولو لحظةٍ واحدة...
هل فكرت يوماً فيما لو كان أمرتشغيل هذه القطعة وتنظيم عملها موكولاً إليك. مثلاً عن طريق عضلةٍ ما يمكن ضغطهاباليد.
ما الذي يمكن أن يحدث؟طبعاً، ببساطة، ستفشل في تشغيلها وستموت بعد ساعات فأنت ستتعب قبل ذلك، وتحتاج أن تغيرالنبض باستمرار ثم إنك تحتاج أن تنام وقبل كل شيء، أنت تحتاج إلى أن تكون متفرغاًلهذا العمل لأن أيّ غفلة ستكلفك حياتك وبالتالي لن تستطيع أن تسعى في طلب رزق أودراسة أو عمل.
إن جهاز القلب هذا هو جهاز واحد فقط، من عشرات الأجهزةالموجودة في جسم الإنسان، والتي تقوم بما تعجز عنه مئات المصانع التي يديرها البشر، فهناك جهاز للتبريد في جلد ابن آدم ، وجهاز للتنفس لاستخلاص الأوكسجين ، والكبدتعمل باستمرار لتنقية الدم من السموم ، وأجهزة أخرى وأخرى كثيرة ، والتي بدونها لميكن يمكن لأيّ إنسان البقاء حياً .
فتأمل...
أيها المسلم في عظيمنعمة الله علينا، حيث جعل هذه الأجهزة تعمل لوحدها دون تدخل منا، وهذه من الآياتوالنعم التي هي في جسمنا فحسب، قال ربنا عز وجل ( وفي أنفسكم أفلا تبصرون ) ؟؟ .
فكيف بنعم الله الظاهرة الأخرى علينا من مأكل ومشرب وملبس وأمان ؟ وكيفبالنعم الأخرى التي لا نراها ؟ بل كيف بأعظم نعمة على الإطلاق ، وهي إنعام اللهعلينا بنعمة الإسلام والهداية ؟ والتي حرمها كثير من البشر، مع أنهم ما خلقوابالهيئة المعجزة التي خُلقوا عليها إلا للقيام بهذه النعمة.
إن المتأمل فينعم الله لا يمكنه أن يخرج إلابنتيجة واحدة...
هي أن إنعام اللهعلينا وفضله يشملنا في كل لحظة من لحظات حياتنا، وفي كل حركتنا وسكناتنا.
حقاً ( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ) !! فهو سبحانه كما أخبر قد ( أسبغعليكم نعمه ظاهرة وباطنةأليس من حق الله علينا بعد كل تلك النعم أنيُطاع فلا يُعصى، وأن يُشكر فلا يُكفر ؟(كذلك نصرف الآيات لقوم يشكرون)(وهو الذي أنشأ لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلاً ما تشكرون)(فكلوا مما رزقكم الله حلالاً طيباً واشكروا نعمة الله إن كنتم إياه تعبدون)فالعجب كل العجب لمن يعلم أن كل ما عنده من النعم هي من الله ، ثم هو لايستحي من الاستعانة بها على ما نهى الله عنه !!
والشكر إنما يكون بامتثالأوامر الله عز وجل، واجتناب نواهية، فشكر الجوارح يكون بأن يستعملها الإنسان فيما يرضي الله، وليس فيما يغضبه.
فالعين لا تنظر إلى ما حرم الله من الصوروالعورات.
والأذن لا تسمع ما حرم الله من الغناء والباطل.
واللسان لا يقول ما يغضب الله من الغيبة والفحش.
وهكذا سائر النعم الأخرى من صحةٍ ومالٍ وقوة، فإنه يجبتوظيفها فيما يرضي الله من صنوف الطاعات كالصلاة والصدقة وأعمال الخير والإحسان إلىالخلق وغير ذلك.
ولأن الشكر هو من أعظم القربات إلى الله، فقد كان من أشدالطاعات على عدو الله إبليس الذي أقسم أن يصرف جهده في جعل الناس لا يشكرون ربهمفقال: ( ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجدأكثرهم شاكرين)إذاً فعلينا أن نحذر من أن نكون مع أكثر الناسالغافلين الذين لا يشكرون الله ، والذين حالهم كما قال الله .. ( ولقد ذرأنا لجهنمكثيراً من الجن والإنس لهم قلوبٌ لا يفقهون بها ولهم أعينٌ لا يبصرون بها ولهمآذانٌ لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون)ولنحرص أن نكون مع القليل الذين قال الله فيهم ( وقليل من عبادي الشكور) .
ولنأخذ بوصية ربنا عز وجل ( بل الله فاعبد وكن من الشاكرين ) كما أخذ بهانبينا محمد صلى الله عليه وسلم فقام الليل حتى تفطرت قدماه ، فلما سُئل : أتفعل هذاوقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ قال: " أفلا أكون عبداً شكورًا ؟ " .
فماذا نقول نحن المقصرين الذين لا يزال الله ينعم علينا ويرزقنا ويلطف بنامع أننا نعصيه بالليل والنهار ؟أفلا نكونعباداً شاكرين !!