المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كرمالي اقرؤوها قصة جميلة للغاية


بنت الشام
2009-01-18, 07:15 PM
:thumbdown::thumbdown::thumbdown:


كرمالي اقرؤوها قصة جميلة للغاية



والله روعة أتمنى تعجب كل من يقرأها ويرد عليها


بـدأت أخـرج مع امـرأة غـيـر زوجتي


بعد 21 سنة من زواجي, وجدت بريقاً جديداً من الحب.


قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي, وكانت فكرة زوجتي


حيث بادرتني بقولها: 'أعلم جيداً كم تحبها '...
المرأة التي أرادت زوجتي أن أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت أمي التي ترملت منذ 19 سنة,



ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً.
في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: 'هل أنت بخير ؟ '
لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها:
' نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أ مي '. قالت: 'نحن فقط؟ !
فكرت قليلاً ثم قالت: 'أحب ذلك كثيراً '.
في يوم الخميس وبعد العمل, مررت عليها وأخذتها, كنت مضطرب قليلاً,
وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة.
كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستانان قد اشتراه أبي قبل وفاته..
ابتسمت أمي كملاك وقالت:
' قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع ابني, والجميع
فرح, ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي '
ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى,
بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة .
وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة:
'كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير '.



أجبتها: 'حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء.. ارتاحي أنت يا أماه '.
تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي, ولكن قصص قديمة و قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل وعندما رجعنا ووصلنا إلى باب بيتها قالت:
' أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى, ولكن على حسابي'. فقبلت يدها وودعتها '.بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها .
وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها:
' دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة, المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك.
لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بـ النسبة لي......أحبك يا ولدي '.
في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة 'حب' أو 'أحبك '



وما معنى أن نجعل الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه.


لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم............ أمنحهم الوقت الذي يستحقونه...


فهو حق الله وحقهم وهذه الأمور لا تؤجل..
بعد قراءة القصة تذكرت قصة من سأل عبد الله بن عمر وهو يقول:
أمي عجوز لا تقوى على الحراك وأصبحت أحملها إلى كل مكان حتى لتقضي حاجتها
... وأحياناً لا تملك نفسها وتقضيها علي وأنا أحملها............. أتراني قد أديت حقها ؟ ... فأجابه ابن عمر: ولا بطلقة واحدة حين ولادتك... تفعل هذا وتتمنى لها الموت حتى ترتاح أنت وكنت تفعلها وأنت صغير وكانت تتمنى لك الحياة



أتمنى أن أكون سبباً في تغيير بعض من قرأها طريقة تعامله مع أحد والديه أو كلاهما


* * *

Eng.Shapon
2009-01-18, 08:35 PM
' دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة, المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك.


كرمالك قرأت القصة

وفعلا قصة جميلة ومبكية

الأم
في حياتها ومن بعد مماتها
مخلصة لك

سبحان الله

فعلا وبالوالدين احسانا

سبحان الله

وحبي لك لن يموت
2009-01-18, 08:46 PM
قصـ ـــــــة في قمـ ــــة الروعـ ـــــة

وكلمـ ـــآتها أثرت فيـ ـــآ بشدة

وأسـ ـــآلت دموع قلبـ ـــــي

(¯`•.¸¸.-> ღ .. الأم .. !! ღ <-.¸¸.•´¯)


قالوا عنها..
مصدر الحنان والرعاية والعطاء بلا حـدود ...

وقالوا ..
هـي الجندي المجهول الذي يسهر الليالي ، ليرعي ضعفنـا ويطبب علتنـا ...

وقالوا..
هـي الإيثار والعطـاء والحـب الحقيقـي الذي يمنـح بلا مقابـل ويعطـي بلا حـدود أو منــّـة

وقالوا..
هـي المرشـد إلي طريق الإيمان والهدوء النفسي

وقالوا ..
هي المصدر الذي يحتوينا ليزرع فينا بذور الأمن والطمأنينة

وقالوا..
هـي البلسـم الشافـي لجروحنـا والمخفف لآلامنا

وقالوا ..
هـي إشراقة النـور في حياتنـا

وقالوا..
هي نبـع الحنـان المتدفـق بل هي الحنـان ذاتـه يتجسد في صورة إنسان

وقالوا..
هـي شمـس الحيـاة التي تضيء ظـلام أيامنـا وتدفئ برودة مشاعـرنا

وقالوا..
هـي الرحمـة المهـداة مـن الله تعالـى

وقالوا..
هـي المعرفـة التي تعرفنا أن السعادة الحقيقية في حـب الله

وقالوا..
هي صمام الأمان ...

وقالوا .. وقالوا .. وقالوا



الل ـــهم اغفر لهـ ــآ

وارحمـ ــهآ

وااغفر لأبي وارحمـ ـــه

كمـ ــآ ربياني صغيرا

\\

بنت الشام
2009-01-19, 06:10 AM
أشكرك جزيل الشكر ومن أعماق فلبي الأخ الغالي هازم الفرنجة

الأخت الغالية وحبي لك لن يموت

بارك ربي فيكم وغفر لوالدينا ووالديكم

وأدام الود والحب والألفة بيننا
وجمعنا في جنة النعيم
"في مقعد صدق عند مليك مقتدر"
الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)

تقبلوا احترامي وخالص شكري

عليااااااا
2009-01-19, 01:46 PM
بارك الله فيكـ بنت الشام ورزقكـ أعلى مراتب الجنان
ورضى الله عنكـ وعن والديكـ ورضى عنا جميعا

قصة رائعة جدا
وفعلا مهما فعلنا فلن نخط حرفا فى كتاب شكرنا لهم
ولكننى أدعو لهما ولوالدينا جميعا بالجنة مع الأنبياء والشهداء
جزاكـ الله خيرا , ما يليق لجلاله من الجزاء
شكرا غاليتى الجميلة
تقبلى مرورى

عليـــــــــــــــــــــــااا

بنت الشام
2009-01-19, 03:00 PM
هلى والله فيك أختي الغالية عليا

بارك ربي فيك فأنت دائماً من السابقين

أشكرك جزيل الشكر ولك حبي واحترامي
الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)