أخصائى نطق ولغة
2009-02-07, 09:00 PM
، ويختلف العلاج باختلاف العمر للفرد، ومعأنه ليس هناك شفاء من التاتأة، إلا أنه يمكن منع ووقف تطور التأتأة عند الأطفالما قبل سن المدرسة والأطفال الذين يعانون من تأتأة حدية (تشبه التأتأةالطبيعية، لكن عدد التأتآت يكون أكثر وفي بعض الأحيان يكون كلام الطفل طبيعي وفيأحيان أخرى تظهر التأتأة) من خلال التحكم ببعض الأمور في البيئة وتقديم الإرشاداللازم للوالدين.الأفراد ذوو التأتأة المتقدمة (الذين يزيد عمرهم عن 14سنة) يتعلمون مهارات معينة بمرور الوقت لإخفاء التأتأة والتدبر معها.
- التحكم ببيئة الطفل المتأتيء، ونعني تعريف وتحديد العوامل الموجودة في بيئة الطفلالتي تعمل على زيادة التأتأة ومن ثم يلي ذلك محاولة التخلص من هذه العوامل أو الحدمنها ما أمكن.من هذه العوامل: عدم إصغاء المستمع وردود فعله الأخرى كالضجرمن محاولات المتأتيء للكلام، قطع الحديث، بنيةالجسم (كبيرة جداً أو صغيرة جدا)ً،تنافس الأخوة، المشي السريع، البيئة المكتظة، الإثارة الشديدة، الخوف و القلق.تكاد تتلخص طرق العلاج ضمن مجموعتين (التحدث بطلاقة أكثر) و (التأتأةبسهولة أكثر). إن دمج هاتين الطريقتين قد يكون مناسباً لعلاج كثير من الحالات.الطريقة الأولى: يكون التركيز منصباً على تعليم الفرد مهارات وأساليبلتعزيز وزيادة الطلاقة الكلامية مثل (البداية السهلة والبطيئة للكلام، التقاء بطيءلأعضاء النطق، تنظيم التنفس).الطريقة الثانية: وهي التأتأة بسهولة ودونتوتر تساعد الفرد على التقليل من مستوى التوتر والقلق وتعديل لحظات التأتأة بحيث لاتؤثر على قدرات الفرد على الكلام والتخاطب.إن البرامج المكثفة لتحسينالطلاقة تساعد الفرد في معظم الأحيان على تعزيز ثقته بنفسه وجعله قادراً على الحديثبطلاقة أكبر. ولسوء الحظ لا يدوم هذا التحسن الذي تم تحقيقه بعد نهاية البرنامجالعلاجي. لذا يجب أن يكون المتأتيء عازماً ومصمماً ومالكاً للدافعية القوية لممارسةالطرق التي تعلمها عند الحاجة للمحافظة على مستوى مقبول من الطلاقة.نصائحوإرشادات:أثناء الحديث مع فرد يتأتيء ينبغي التركيز على ما يقول وليس كيفيقول.ولعلك تلاحظ معنا أن تعديل سرعة الكلام وجعله أكثر بطءاً وإدخال بعضالوقفات في كلامك أثناء الحديث مع فرد متأتيء قد يجعله بطريقة غير مباشرة يقلل منسرعة كلامه مما يؤدي إلى زيادة الطلاقة عنده، ولمساعدته أكثر لا تنظر بعيداً عنهإذا لم يتمكن من إخراج بعض الكلمات من فمه، وفي نفس الوقت لا تحدق به بشكل ملفت أوغريب، وحاول ألا تقاطعه و ألا تكمل الكلام نيابة عنة بقصد مساعدتة، نصائح مثل (تمهل) (خذ نفس) ليست ذات جدوى، بل قد تزيد أحياناً مستوى التوتر وبذلك تزدادالتأتأة.مركز علاج اللغة والنطق و
علاقة بين التأتأة وخلل بفص المخ الأيسر
المصابون بحالات التأتأة يعانون من خلل فيفص المخ الأيسر ، حيث يقول علماء بجامعة هامبورج الألمانية إنهم اكتشفوا خللاً في وظائف المخ يعاني منه المصابون بحالة التأتأة.
وذكر العلماء أن مشكلة التأتأة عند البعض قد تكمن في خلايا تربط بين منطقتين بالفص الأيسر من المخ.
فقد أثبتت فحوص رسم للمخ أجريت لمتطوعين مصابين بحالة التأتأة وجود خلل في الاتصال بين منطقتي الفص الأيسر اللتين يعتقد أنهما تلعبان دوراً في عملية النطق اللغوي.
لكنه من غير المعروف ما إذا كان هذا الخلل هو سبب المشكلة، أم أنه تغيّر يطرأ كنتيجة لحالات التأتأة المزمنة.
لكن هذا الكشف سيتيح للأطباء وسيلة جديدة لتشخيص حالات التأتأة، وفرصة لمتابعة مدى فعالية أساليب علاجها.
ولم يصل العلماء حتى الآن إلى معرفة أسباب الإصابة بالتأتأة رغم وجود عدة نظريات. ويشك البعض في أنها حالة وراثية.
يذكر أن أساليب العلاج التقليدية المتبعة أثبتت نجاحاً كبيراً في مساعدة الأطفال على التخلص نهائياً من التأتأة.
لكنه من النادر شفاء البالغين المصابين بتلك الحالة، وأقصى ما يمكن أن يحققه العلاج معهم هو الإقلال من حدتها.
- التحكم ببيئة الطفل المتأتيء، ونعني تعريف وتحديد العوامل الموجودة في بيئة الطفلالتي تعمل على زيادة التأتأة ومن ثم يلي ذلك محاولة التخلص من هذه العوامل أو الحدمنها ما أمكن.من هذه العوامل: عدم إصغاء المستمع وردود فعله الأخرى كالضجرمن محاولات المتأتيء للكلام، قطع الحديث، بنيةالجسم (كبيرة جداً أو صغيرة جدا)ً،تنافس الأخوة، المشي السريع، البيئة المكتظة، الإثارة الشديدة، الخوف و القلق.تكاد تتلخص طرق العلاج ضمن مجموعتين (التحدث بطلاقة أكثر) و (التأتأةبسهولة أكثر). إن دمج هاتين الطريقتين قد يكون مناسباً لعلاج كثير من الحالات.الطريقة الأولى: يكون التركيز منصباً على تعليم الفرد مهارات وأساليبلتعزيز وزيادة الطلاقة الكلامية مثل (البداية السهلة والبطيئة للكلام، التقاء بطيءلأعضاء النطق، تنظيم التنفس).الطريقة الثانية: وهي التأتأة بسهولة ودونتوتر تساعد الفرد على التقليل من مستوى التوتر والقلق وتعديل لحظات التأتأة بحيث لاتؤثر على قدرات الفرد على الكلام والتخاطب.إن البرامج المكثفة لتحسينالطلاقة تساعد الفرد في معظم الأحيان على تعزيز ثقته بنفسه وجعله قادراً على الحديثبطلاقة أكبر. ولسوء الحظ لا يدوم هذا التحسن الذي تم تحقيقه بعد نهاية البرنامجالعلاجي. لذا يجب أن يكون المتأتيء عازماً ومصمماً ومالكاً للدافعية القوية لممارسةالطرق التي تعلمها عند الحاجة للمحافظة على مستوى مقبول من الطلاقة.نصائحوإرشادات:أثناء الحديث مع فرد يتأتيء ينبغي التركيز على ما يقول وليس كيفيقول.ولعلك تلاحظ معنا أن تعديل سرعة الكلام وجعله أكثر بطءاً وإدخال بعضالوقفات في كلامك أثناء الحديث مع فرد متأتيء قد يجعله بطريقة غير مباشرة يقلل منسرعة كلامه مما يؤدي إلى زيادة الطلاقة عنده، ولمساعدته أكثر لا تنظر بعيداً عنهإذا لم يتمكن من إخراج بعض الكلمات من فمه، وفي نفس الوقت لا تحدق به بشكل ملفت أوغريب، وحاول ألا تقاطعه و ألا تكمل الكلام نيابة عنة بقصد مساعدتة، نصائح مثل (تمهل) (خذ نفس) ليست ذات جدوى، بل قد تزيد أحياناً مستوى التوتر وبذلك تزدادالتأتأة.مركز علاج اللغة والنطق و
علاقة بين التأتأة وخلل بفص المخ الأيسر
المصابون بحالات التأتأة يعانون من خلل فيفص المخ الأيسر ، حيث يقول علماء بجامعة هامبورج الألمانية إنهم اكتشفوا خللاً في وظائف المخ يعاني منه المصابون بحالة التأتأة.
وذكر العلماء أن مشكلة التأتأة عند البعض قد تكمن في خلايا تربط بين منطقتين بالفص الأيسر من المخ.
فقد أثبتت فحوص رسم للمخ أجريت لمتطوعين مصابين بحالة التأتأة وجود خلل في الاتصال بين منطقتي الفص الأيسر اللتين يعتقد أنهما تلعبان دوراً في عملية النطق اللغوي.
لكنه من غير المعروف ما إذا كان هذا الخلل هو سبب المشكلة، أم أنه تغيّر يطرأ كنتيجة لحالات التأتأة المزمنة.
لكن هذا الكشف سيتيح للأطباء وسيلة جديدة لتشخيص حالات التأتأة، وفرصة لمتابعة مدى فعالية أساليب علاجها.
ولم يصل العلماء حتى الآن إلى معرفة أسباب الإصابة بالتأتأة رغم وجود عدة نظريات. ويشك البعض في أنها حالة وراثية.
يذكر أن أساليب العلاج التقليدية المتبعة أثبتت نجاحاً كبيراً في مساعدة الأطفال على التخلص نهائياً من التأتأة.
لكنه من النادر شفاء البالغين المصابين بتلك الحالة، وأقصى ما يمكن أن يحققه العلاج معهم هو الإقلال من حدتها.