MR.S
2006-12-09, 07:19 PM
الرابط لايظهر فى الأرشيف
عندما نستخدم صيغة المستقبل في كلامنا نلحقها بجملة" إن شاء الله "
ولذلك لعلمنا بأن كل شئ يحدث فهو يحدث بمشيئة الله
ولعدم تأكدنا عما سوف يحدث بالمستقبل لاحتمالية حدوث أشياء كثيرة تعرقل لنا مخططاتنا المستقبلية
لكن ماذا لو علم البعض عما سوف يحدث بالمستقبل
ولكل منهم طرق مختلفة
فالبعض يحاولون
والبعض يُعلَمُون (بضم الياء)
والبعض يَدَّعُون
ولنذكر بعض هذه الطرق:
*عن طريقة "التنجيم "
وهي لها طرق عديدة مثل الأبراج والنجوم و قراءة الكف او قراءة الفنجان او نظرية الاكواد والارقام او.......الخ
ولكنها في الغالب طرق فاشلة وان صدقت في بعض الاحيان فهي صدفة ليس اكثر وعادة ما يتحدثون عن اشياء نتعرض لها جميعا
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم "كذب المنجمون ولو صدقوا" او "ولو صدفوا"
*او عن طريق "الجان والشياطين" (وهي تعتبر سرقة واحتيال)
وهي ان يستعين احدهم بالشياطين او الجان لكي يسترق السمع من السماء ليعلم بها بعض الأشياء
- وفي رواية للبخاري عن عائشة رضي الله عنها أنها سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول : " إن الملائكة تنزل في العنان - و هو السحاب- فتذكر الأمر قضي في السماء ،فيسترق الشيطان السمع،فيسمعه ،فيوجه إلي الكهان ،فيكذبون معها مائة كذبة من عند أنفسهم"
- "وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا" [ الجن 9 ]
يخبر تعالى عن الجن حين بعث الله رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم وأنزل عليه القرآن وكان من حفظه له أن السماء ملئت حرسا شديدا وحفظت من سائر أرجائها وطردت الشياطين عن مقاعدها التي كانت تقعد فيها قبل ذلك لئلا يسترقوا شيئا من القرآن فيلقوه على ألسنة الكهنة فيلتبس الأمر ويختلط ولا يدرى من الصادق وهذا من لطف الله تعالى بخلقه ورحمته بعباده وحفظه لكتابه العزيز ولهذا قال الجن ( وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهبا رصدا ) أي من يروم أن يسترق السمع اليوم يجد له شهابا مرصدا له لا يتخطاه ولا يتعداه بل يمحقه ويهلكه (تفسير ابن كثير)
- وعن صفية بنت أبي عبيد ، عن بعض أزواج النبي صلي الله عليه وسلم ورضي الله عنها عن النبي صلي الله عليه وسلم قال:"من أتي عرافاً فسأله عن شئ ، فصدقه ،لم تقبل له صلاة أربعين يوما" رواه مسلم
*عن طريقة "عم زعرور"
( وده شخص دجال ملناش دعوة بطريقته)
*عن طريق رؤية ( يراها وهو نائم)
هنتكلم شوية عن الرؤيا لتوضيح بعض الأمور
الرؤيا ثلاث انواع : رؤيا من الله ،ورؤيا من الشيطان ،ورؤيا من حديث النفس .
والرؤيا الصحيحة أقسام . منها إلهام يلقيه الله سبحانه في قلب العبد وهو كلام يكلم به الرب عبده في المنام
ومنها: مثل يضربة له ملك الرؤيا الموكل بها
ومنها : التقاء روح النائم بأرواح الموتي من أهله وأقاربه وأصحابه وغيرهم
ومنها : عروج روحه إلي الله سبحانه وخطابها له.
ومنها : دخول روحه إلي الجنة ومشاهدتها وغير ذلك
فالتقاء أرواح الأحياء والموتى نوع من أنواع الرؤيا الصحيحة التي هي عند الناس من جنس المحسوسات
وذكر أيضا أن أرواح الأحياء تتلاقي في النوم كما تتلاقي أرواح الأحياء والأموات
إن الأرواح تتلاقي في الهواء فتتعارف أو تتذاكر ،فيأتيهما ملك الرؤيا بما هو لاقيها من خير أو شر ، وقد وكل الله بالرؤيا الصادقة ملكاً علمه وألهمه معرفة كل نفس بعينها واسمها ومتقلبها في دينها ودنياها وطبعها ومعارفها لا يشتبه عليه منها شئ ولا يغلط فيها ، فتأتيه نسخة من علم غيب الله من ام الكتاب بما هو مصيب لهذا الإنسان من خير وشر في دينه ودنياه ، ويضرب له فيها الأمثال والأشكال علي قدر عادته ،فتارة يبشر بخير قدمه أو يقدمه وينذره عن معصية ارتكبها أوهَّم بها ، ويحذره من مكروه انعقدت أسبابه ليعارض تلك الأسباب بأسباب تدفعها ، ولغير ذلك من الحكم والمصالح التي جعلها الله في الرؤيا نعمة منه ورحمة وإحساناً وتذكيراً وتعريفاً
وقد تتناسب الروحان ، وتشتد علاقة أحداهما بالأخرى ،فيشعر كل منهما ببعض ما يحدث لصاحبه ، وإن لم يشعر بما يحدث لغيره لشدة العلاقة بينهما ؛ وقد شاهد الناس من ذلك عجائب .
(مأخوذ من كتاب" الروح" للإمام ابن قيم الجوزية)
وفي النهاية اقول
الله اعلي واعلم
منقول ...
عندما نستخدم صيغة المستقبل في كلامنا نلحقها بجملة" إن شاء الله "
ولذلك لعلمنا بأن كل شئ يحدث فهو يحدث بمشيئة الله
ولعدم تأكدنا عما سوف يحدث بالمستقبل لاحتمالية حدوث أشياء كثيرة تعرقل لنا مخططاتنا المستقبلية
لكن ماذا لو علم البعض عما سوف يحدث بالمستقبل
ولكل منهم طرق مختلفة
فالبعض يحاولون
والبعض يُعلَمُون (بضم الياء)
والبعض يَدَّعُون
ولنذكر بعض هذه الطرق:
*عن طريقة "التنجيم "
وهي لها طرق عديدة مثل الأبراج والنجوم و قراءة الكف او قراءة الفنجان او نظرية الاكواد والارقام او.......الخ
ولكنها في الغالب طرق فاشلة وان صدقت في بعض الاحيان فهي صدفة ليس اكثر وعادة ما يتحدثون عن اشياء نتعرض لها جميعا
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم "كذب المنجمون ولو صدقوا" او "ولو صدفوا"
*او عن طريق "الجان والشياطين" (وهي تعتبر سرقة واحتيال)
وهي ان يستعين احدهم بالشياطين او الجان لكي يسترق السمع من السماء ليعلم بها بعض الأشياء
- وفي رواية للبخاري عن عائشة رضي الله عنها أنها سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول : " إن الملائكة تنزل في العنان - و هو السحاب- فتذكر الأمر قضي في السماء ،فيسترق الشيطان السمع،فيسمعه ،فيوجه إلي الكهان ،فيكذبون معها مائة كذبة من عند أنفسهم"
- "وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا" [ الجن 9 ]
يخبر تعالى عن الجن حين بعث الله رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم وأنزل عليه القرآن وكان من حفظه له أن السماء ملئت حرسا شديدا وحفظت من سائر أرجائها وطردت الشياطين عن مقاعدها التي كانت تقعد فيها قبل ذلك لئلا يسترقوا شيئا من القرآن فيلقوه على ألسنة الكهنة فيلتبس الأمر ويختلط ولا يدرى من الصادق وهذا من لطف الله تعالى بخلقه ورحمته بعباده وحفظه لكتابه العزيز ولهذا قال الجن ( وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهبا رصدا ) أي من يروم أن يسترق السمع اليوم يجد له شهابا مرصدا له لا يتخطاه ولا يتعداه بل يمحقه ويهلكه (تفسير ابن كثير)
- وعن صفية بنت أبي عبيد ، عن بعض أزواج النبي صلي الله عليه وسلم ورضي الله عنها عن النبي صلي الله عليه وسلم قال:"من أتي عرافاً فسأله عن شئ ، فصدقه ،لم تقبل له صلاة أربعين يوما" رواه مسلم
*عن طريقة "عم زعرور"
( وده شخص دجال ملناش دعوة بطريقته)
*عن طريق رؤية ( يراها وهو نائم)
هنتكلم شوية عن الرؤيا لتوضيح بعض الأمور
الرؤيا ثلاث انواع : رؤيا من الله ،ورؤيا من الشيطان ،ورؤيا من حديث النفس .
والرؤيا الصحيحة أقسام . منها إلهام يلقيه الله سبحانه في قلب العبد وهو كلام يكلم به الرب عبده في المنام
ومنها: مثل يضربة له ملك الرؤيا الموكل بها
ومنها : التقاء روح النائم بأرواح الموتي من أهله وأقاربه وأصحابه وغيرهم
ومنها : عروج روحه إلي الله سبحانه وخطابها له.
ومنها : دخول روحه إلي الجنة ومشاهدتها وغير ذلك
فالتقاء أرواح الأحياء والموتى نوع من أنواع الرؤيا الصحيحة التي هي عند الناس من جنس المحسوسات
وذكر أيضا أن أرواح الأحياء تتلاقي في النوم كما تتلاقي أرواح الأحياء والأموات
إن الأرواح تتلاقي في الهواء فتتعارف أو تتذاكر ،فيأتيهما ملك الرؤيا بما هو لاقيها من خير أو شر ، وقد وكل الله بالرؤيا الصادقة ملكاً علمه وألهمه معرفة كل نفس بعينها واسمها ومتقلبها في دينها ودنياها وطبعها ومعارفها لا يشتبه عليه منها شئ ولا يغلط فيها ، فتأتيه نسخة من علم غيب الله من ام الكتاب بما هو مصيب لهذا الإنسان من خير وشر في دينه ودنياه ، ويضرب له فيها الأمثال والأشكال علي قدر عادته ،فتارة يبشر بخير قدمه أو يقدمه وينذره عن معصية ارتكبها أوهَّم بها ، ويحذره من مكروه انعقدت أسبابه ليعارض تلك الأسباب بأسباب تدفعها ، ولغير ذلك من الحكم والمصالح التي جعلها الله في الرؤيا نعمة منه ورحمة وإحساناً وتذكيراً وتعريفاً
وقد تتناسب الروحان ، وتشتد علاقة أحداهما بالأخرى ،فيشعر كل منهما ببعض ما يحدث لصاحبه ، وإن لم يشعر بما يحدث لغيره لشدة العلاقة بينهما ؛ وقد شاهد الناس من ذلك عجائب .
(مأخوذ من كتاب" الروح" للإمام ابن قيم الجوزية)
وفي النهاية اقول
الله اعلي واعلم
منقول ...