Muhamed
2006-12-10, 02:53 PM
فى مباراه من جانب واحد
تمكن نجوم النادى الاهلى بالتغلب على فريق اوكلاند النيوزلندى المتواضع لعبا ونتيجه
واكتفى بهدفين فى شباكه
وعدد كبييير من الفرص الضائعه
واليكم تحليل المباراه والاهداف
إنتهى الشوط الأول بالتعادل السلبى بدون أهداف بعد شوط قوى و سريع سيطر عليه الشياطين الحمر تماماً و وصلوا كثيراً لمرمى الفريق النيوزيلاندى و لكن فشل الثلاثى عماد متعب و فلافيو أمادو و محمد أبو تريكة فى إستغلال الفرص التى أتيحت لنا و تحويلها إلى أهداف.
بدأ الأهلى اللقاء بتشكيل مكون من عصام الحضرى لحراسة المرمى و شادى محمد ليبرو و الثنائى وائل جمعة و محمد صديق كمساكين و فى لسوط محمد شوقى و حسام عاشور و فى الجانب الأيمن إسلام الشاطر و فى الجانب الأيسر أحمد شديد قيناوى و ثلاثى هجومى مكون من أبو تريكة و فلافيو و عماد متعب.
الأهلى قدم شوطاً سريعاً للغاية و كان شديد القرب من التسجيل إلا أن اللمسة الأخيرة للأهلاوية إفتقدت للدقة و التركيز حيث كاد أبو تريكة يفتتح المباراة بهدف في الدقيقة الثالثة إلا أنه أهدر إنفراداً سهلاً, ثم كانت الفرص عن طريق فلافيو و متعب بعد أن تبادلا الكرة بالطريقة الأهلاوية المعتادة و لكن فلافيو أهدر الفرصة.
و قد فرض أوكلاند رقابة فردية على محمد أبو تريكة من أجل الحد من خطورته و بالفعل إنخفض إنتاج أبو تريكة إلا أن لمسته حافظت على رونقها فى فتح الملعب يميناً و يساراً و خاصة عن طريق إسلام الشاطر, كما لم تظهر أى خطورة للفريق النيوزيلاندى و لم تصل الكرة لمرمى عصام الحضرى أبداً.
و مع بداية الشوط الثانى وضح أن الشياطين الحمر يسيرون على نفس وتيرة الشوط الأول و لكن مع توفر الإيجابية على المرمى و هو ما حدث في الدقيقة الخامسة عندما إستغل رجل المباراة الأول فلافيو أمادو كرة ساقطة على حدود منطقة الجزاء و سددها بشكل رائع داخل الشباك.
و منح الهدف الشياطين الحمر المزيد و المزيد من الثقة حيث إستمرت السيطرة مع اللعب الجمالى و الفنى الرائع و سنحت المزيد من الفرص إلى أن جاءت ضربة حرة مباشرة من على حدود منطقة الجزاء تصدى لها الفنان المتخصص محمد أبو تريكة و حولها داخل الشباك فى هدف ماركة أبو تريكة.
و زادت الثقة و القوة الأهلاوية و سنحت المزيد من الفرص عن طريق التسديدات القوية من كل الإتجاهات و خاصة عن طريق محمد شوقى الذى سدد أكثر من كرة قوية إلا أن كراته مرت بجوار القائم, و قام جوزيه بالدفع بطارق السعيد بدلاً من عماد متعب فى الدقائق الأخيرة من زمن اللقاء.
و بعدها بدقائق دفع الساحر البرتغالى مانويل جوزيه بأكوتى منساه بدلاً من أحمد شديد قيناوى ليعود طارق السعيد ليلعب كظهير أيسر و تمر الدقائق إلى أن يطلق الحكم صافرة نهاية المباراة ليصعد للدور قبل النهائى ليواجه فريق إنترناسيونال البرازيلى يوم الأربعاء المقبل.
تمكن نجوم النادى الاهلى بالتغلب على فريق اوكلاند النيوزلندى المتواضع لعبا ونتيجه
واكتفى بهدفين فى شباكه
وعدد كبييير من الفرص الضائعه
واليكم تحليل المباراه والاهداف
إنتهى الشوط الأول بالتعادل السلبى بدون أهداف بعد شوط قوى و سريع سيطر عليه الشياطين الحمر تماماً و وصلوا كثيراً لمرمى الفريق النيوزيلاندى و لكن فشل الثلاثى عماد متعب و فلافيو أمادو و محمد أبو تريكة فى إستغلال الفرص التى أتيحت لنا و تحويلها إلى أهداف.
بدأ الأهلى اللقاء بتشكيل مكون من عصام الحضرى لحراسة المرمى و شادى محمد ليبرو و الثنائى وائل جمعة و محمد صديق كمساكين و فى لسوط محمد شوقى و حسام عاشور و فى الجانب الأيمن إسلام الشاطر و فى الجانب الأيسر أحمد شديد قيناوى و ثلاثى هجومى مكون من أبو تريكة و فلافيو و عماد متعب.
الأهلى قدم شوطاً سريعاً للغاية و كان شديد القرب من التسجيل إلا أن اللمسة الأخيرة للأهلاوية إفتقدت للدقة و التركيز حيث كاد أبو تريكة يفتتح المباراة بهدف في الدقيقة الثالثة إلا أنه أهدر إنفراداً سهلاً, ثم كانت الفرص عن طريق فلافيو و متعب بعد أن تبادلا الكرة بالطريقة الأهلاوية المعتادة و لكن فلافيو أهدر الفرصة.
و قد فرض أوكلاند رقابة فردية على محمد أبو تريكة من أجل الحد من خطورته و بالفعل إنخفض إنتاج أبو تريكة إلا أن لمسته حافظت على رونقها فى فتح الملعب يميناً و يساراً و خاصة عن طريق إسلام الشاطر, كما لم تظهر أى خطورة للفريق النيوزيلاندى و لم تصل الكرة لمرمى عصام الحضرى أبداً.
و مع بداية الشوط الثانى وضح أن الشياطين الحمر يسيرون على نفس وتيرة الشوط الأول و لكن مع توفر الإيجابية على المرمى و هو ما حدث في الدقيقة الخامسة عندما إستغل رجل المباراة الأول فلافيو أمادو كرة ساقطة على حدود منطقة الجزاء و سددها بشكل رائع داخل الشباك.
و منح الهدف الشياطين الحمر المزيد و المزيد من الثقة حيث إستمرت السيطرة مع اللعب الجمالى و الفنى الرائع و سنحت المزيد من الفرص إلى أن جاءت ضربة حرة مباشرة من على حدود منطقة الجزاء تصدى لها الفنان المتخصص محمد أبو تريكة و حولها داخل الشباك فى هدف ماركة أبو تريكة.
و زادت الثقة و القوة الأهلاوية و سنحت المزيد من الفرص عن طريق التسديدات القوية من كل الإتجاهات و خاصة عن طريق محمد شوقى الذى سدد أكثر من كرة قوية إلا أن كراته مرت بجوار القائم, و قام جوزيه بالدفع بطارق السعيد بدلاً من عماد متعب فى الدقائق الأخيرة من زمن اللقاء.
و بعدها بدقائق دفع الساحر البرتغالى مانويل جوزيه بأكوتى منساه بدلاً من أحمد شديد قيناوى ليعود طارق السعيد ليلعب كظهير أيسر و تمر الدقائق إلى أن يطلق الحكم صافرة نهاية المباراة ليصعد للدور قبل النهائى ليواجه فريق إنترناسيونال البرازيلى يوم الأربعاء المقبل.