Muhamed
2009-09-24, 04:36 PM
الله هـو الخــالق البــارئ المصــــــور.
قــــد يـــري العــــديد مـن النــاس أن أســــــماء الله الحســـني الخــالق البــارئ المصــــــور لهــا نفـس المعــني. لكنهــــــا في الحقيقــــــة تحمــــــل معـــــاني عــــديده كلهـــا مرتبطـــــه بخـــلق الله لكـــافة الكـائنــــــــات.
في ســــــورة الحشــــــــر
هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ْبِ (24)
وعـــديد مـن أيـــات كتـــاب الله تتعـــلق بالخــــلق والخــالق.
في ســــــورة الرعـــــــد
قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ قُلْ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لا يَمْلِكُونَ لأَنفُسِهِمْ نَفْعاً وَلا ضَرّاً قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُر *** اءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلْ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّار
في ســــــورة المؤمــــــنون
ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً ف *** سَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَار *** اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ (14)
في ســــــورة الصـــافات
وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنْ الْمُرْسَلِينَ (123) إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلا تَتَّقُونَ (124) أَتَدْعُونَ بَعْلاً وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ (125) اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَائِكُمْ الأَوَّلِينَ (126)
في ســــــورة الواقعــــــــه
أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ (58) أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ (59)
ســـأحاول تفســـــير معـــاني أســــــماء الله الحســـني الخــالق البــارئ المصــــــور من واقـــع عمــــلي كمهندس وســأحاول تبســــــيطها قــدر أســـتطاعتي لتـــــكون مفهـــــومة لجمــــيع القـــراء.
عــندما يقـــوم المهـندس بأعـــــداد مشــــروع مـــا تكـــــون مـــراحل أعـــــداده كـــثيره وأولهـــا هـي الدراســـــة الواعيـــة لمكــونات المشـــروع. وكـذلك وضـــع الخطــوط العريضــــــة له ويتـم دراســـة ذلك من ناحيــة الجـــدوي من التنفـــيذ لتحـــــقيق الغــرض من التنفــــيذ وذلك بدراســة أخــري لجمــيع عنـاصـــر المشـــروع من ألأت ومعــدات ومنشـــأت وخــلافه. وعـــند أســـتكمال الدراســـــــة يـتم البـــــدء في وضـــع المشــــروع عــلي لوحــــــات تصــــميميه يليهــــــا لوحــــــات تنفــــيذية بجـــــوار أعـــداد المســـتندات اللأزمــــــة للتنفــــيذ كمواصــــفات فنيــــــة وقـــواعد قبـــول ورفــض الخــامات المســــتخدمة في التنفـــيذ وكذلـك الـــــدورة المســــــتنديه للموافقـــــة علي التنفـــيذ في المـــوقع أولا بـأول لتلافـــي أخطــاء التنفـــيذ وكذلـك العـديد والعــديد من الأوراق والمســـتندات واللــوحات وخـــلافه. وهـــذا يعـــــني للمهــندس خـــلق الفكــــرة أو المشــــروع لـتري النـــور فيمـــــا بعـــــد علي أيـــــدي مجمـــوعة عمــــل أخــــــري. وقـام بدراســتها دراســـية وافيـــــــة ليـتم تنفـــيذها بأمـــان تـام بعــد التــأكد مـن ســـلامة جمــيع العنـاصـــر الأنشـــائية ورقيــــــــا.
ومـن هنـــــا يأتـــي معـــني الخــــالق اي القــــادر عــلي التكــــــوين والأبـــــداع وخـــلق الأشــــياء من العــــدم فمـــن غـــير الله قــادر عــلي خـــلق الســـــموات والأرض وما فيهمــــــا وما بينهمـــــــا وفي خـــلق الله حســــن التقـــــدير لكــل شـــئ حـــيث تتجـــلي القـــــدرة الألهيــــه في الخــــلق والأبـــــــداع في الخــــلق. وفــي قــدرة الخـــالق أبـــراز جمـــال خــــلقه وبــديع صــــنعه فتبـــارك الله أحســــــن الخالقــــــــين.
وعــــندما يقـــوم المهــندس بجـانــــب التنفــــيذ وأخـــراج ما جـــاء باللـوحات التصــميمية والتنفـــيذية الي حـــيز النـــور لتـــراه النـــاس. فيتــم أرســــاء قــواعد المنشـــــــأت وتقســــيمها داخليـــــا لتلبـــي الغـــرض مـن تنفــــيذها فالمدرســــة مثـــلا تحــتوي علي فصـــول دراســـــــية والمســتشفي تحــتوي علي غــرف للمرضـــي وغــرف عمليـــات وخــلافه وعـــندما يتحــــول المشــــروع مـن مرحـــله أبــداعه وخلقـــه الي مـرحـــله تنفـــيذه وهنـــــا يظهــــــر معـــني البـــارئ.
فالبـــارئ هــي مرحـــله أخـــري مـن الخــــلق يتجــــلي فيهـــــا قــدره الله لتكــــــون ملموســــه ومحســـوسة للناس فيــدركون ماهيتهــــــــا فالله ســبحانه وتعـــالي أبـدع الســـموات والأرض وأرســي في الأرض الجبـــــال وجعـــل فيهــــــا الأنهـــار والبحـــار والمحطـــــيات لتظهــــــر عظــيم القـــدره عـلي أن يكــون البـــارئ لكـــل شــــئ فتبـــارك الله أحســــــن الخالقــــــــين.
وعــندما يقـــوم المهــندس بمــراحل التنفـــيذ المختلفـــــــة يــأتي دور اللمســـــة النهــائية للمكــــــان لنتعـــرف علي المنشـــأ دون قــراءة مـا هــو مكـــــتوب عليــــه فالعمـــارات الســـــكنيه لهــا ملامحهـــــا الخاصـــة بهـــــا والمنشـــــأت الصـــناعية لهــــــا ملامحهـــــا الخاصـــة وكذلــك دور العبـــاده والمدارس والمســتشفيات وخــلافه فتعـــرف علي المنشــــــأت دون حاجـــة للافتــــات عليهــــــا وهنــــــا يظهــــــر معـــني المصــــــــور.
والمصـــــور هـو مـن أحســـــن وأبـــدع أخــراج الشــــــكل النهـــائي في كـامـــــل هيئتـــه وبهــــاؤه وفي ســـورة غــــافر (اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ الأَرْضَ قَرَاراً وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُمْ مِنْ الطَّيِّبَاتِ ذَلِكُمْ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبَار *** اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (64)) تظهــــــر قـــــدره الله ســـبحانه في أحســـان وأبـــداع صــــور خلقـــــه لـــذا فهـــو المصــــــور القـــادر علي الأبـــداع في خلقـــه كيفمــــا يشــــاء فتبـــارك الله أحســــــن الخالقــــــــين
دعوه للتفكر فى اسماء الله الحسنى
قــــد يـــري العــــديد مـن النــاس أن أســــــماء الله الحســـني الخــالق البــارئ المصــــــور لهــا نفـس المعــني. لكنهــــــا في الحقيقــــــة تحمــــــل معـــــاني عــــديده كلهـــا مرتبطـــــه بخـــلق الله لكـــافة الكـائنــــــــات.
في ســــــورة الحشــــــــر
هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ْبِ (24)
وعـــديد مـن أيـــات كتـــاب الله تتعـــلق بالخــــلق والخــالق.
في ســــــورة الرعـــــــد
قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ قُلْ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لا يَمْلِكُونَ لأَنفُسِهِمْ نَفْعاً وَلا ضَرّاً قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُر *** اءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلْ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّار
في ســــــورة المؤمــــــنون
ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً ف *** سَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَار *** اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ (14)
في ســــــورة الصـــافات
وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنْ الْمُرْسَلِينَ (123) إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلا تَتَّقُونَ (124) أَتَدْعُونَ بَعْلاً وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ (125) اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَائِكُمْ الأَوَّلِينَ (126)
في ســــــورة الواقعــــــــه
أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ (58) أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ (59)
ســـأحاول تفســـــير معـــاني أســــــماء الله الحســـني الخــالق البــارئ المصــــــور من واقـــع عمــــلي كمهندس وســأحاول تبســــــيطها قــدر أســـتطاعتي لتـــــكون مفهـــــومة لجمــــيع القـــراء.
عــندما يقـــوم المهـندس بأعـــــداد مشــــروع مـــا تكـــــون مـــراحل أعـــــداده كـــثيره وأولهـــا هـي الدراســـــة الواعيـــة لمكــونات المشـــروع. وكـذلك وضـــع الخطــوط العريضــــــة له ويتـم دراســـة ذلك من ناحيــة الجـــدوي من التنفـــيذ لتحـــــقيق الغــرض من التنفــــيذ وذلك بدراســة أخــري لجمــيع عنـاصـــر المشـــروع من ألأت ومعــدات ومنشـــأت وخــلافه. وعـــند أســـتكمال الدراســـــــة يـتم البـــــدء في وضـــع المشــــروع عــلي لوحــــــات تصــــميميه يليهــــــا لوحــــــات تنفــــيذية بجـــــوار أعـــداد المســـتندات اللأزمــــــة للتنفــــيذ كمواصــــفات فنيــــــة وقـــواعد قبـــول ورفــض الخــامات المســــتخدمة في التنفـــيذ وكذلـك الـــــدورة المســــــتنديه للموافقـــــة علي التنفـــيذ في المـــوقع أولا بـأول لتلافـــي أخطــاء التنفـــيذ وكذلـك العـديد والعــديد من الأوراق والمســـتندات واللــوحات وخـــلافه. وهـــذا يعـــــني للمهــندس خـــلق الفكــــرة أو المشــــروع لـتري النـــور فيمـــــا بعـــــد علي أيـــــدي مجمـــوعة عمــــل أخــــــري. وقـام بدراســتها دراســـية وافيـــــــة ليـتم تنفـــيذها بأمـــان تـام بعــد التــأكد مـن ســـلامة جمــيع العنـاصـــر الأنشـــائية ورقيــــــــا.
ومـن هنـــــا يأتـــي معـــني الخــــالق اي القــــادر عــلي التكــــــوين والأبـــــداع وخـــلق الأشــــياء من العــــدم فمـــن غـــير الله قــادر عــلي خـــلق الســـــموات والأرض وما فيهمــــــا وما بينهمـــــــا وفي خـــلق الله حســــن التقـــــدير لكــل شـــئ حـــيث تتجـــلي القـــــدرة الألهيــــه في الخــــلق والأبـــــــداع في الخــــلق. وفــي قــدرة الخـــالق أبـــراز جمـــال خــــلقه وبــديع صــــنعه فتبـــارك الله أحســــــن الخالقــــــــين.
وعــــندما يقـــوم المهــندس بجـانــــب التنفــــيذ وأخـــراج ما جـــاء باللـوحات التصــميمية والتنفـــيذية الي حـــيز النـــور لتـــراه النـــاس. فيتــم أرســــاء قــواعد المنشـــــــأت وتقســــيمها داخليـــــا لتلبـــي الغـــرض مـن تنفــــيذها فالمدرســــة مثـــلا تحــتوي علي فصـــول دراســـــــية والمســتشفي تحــتوي علي غــرف للمرضـــي وغــرف عمليـــات وخــلافه وعـــندما يتحــــول المشــــروع مـن مرحـــله أبــداعه وخلقـــه الي مـرحـــله تنفـــيذه وهنـــــا يظهــــــر معـــني البـــارئ.
فالبـــارئ هــي مرحـــله أخـــري مـن الخــــلق يتجــــلي فيهـــــا قــدره الله لتكــــــون ملموســــه ومحســـوسة للناس فيــدركون ماهيتهــــــــا فالله ســبحانه وتعـــالي أبـدع الســـموات والأرض وأرســي في الأرض الجبـــــال وجعـــل فيهــــــا الأنهـــار والبحـــار والمحطـــــيات لتظهــــــر عظــيم القـــدره عـلي أن يكــون البـــارئ لكـــل شــــئ فتبـــارك الله أحســــــن الخالقــــــــين.
وعــندما يقـــوم المهــندس بمــراحل التنفـــيذ المختلفـــــــة يــأتي دور اللمســـــة النهــائية للمكــــــان لنتعـــرف علي المنشـــأ دون قــراءة مـا هــو مكـــــتوب عليــــه فالعمـــارات الســـــكنيه لهــا ملامحهـــــا الخاصـــة بهـــــا والمنشـــــأت الصـــناعية لهــــــا ملامحهـــــا الخاصـــة وكذلــك دور العبـــاده والمدارس والمســتشفيات وخــلافه فتعـــرف علي المنشــــــأت دون حاجـــة للافتــــات عليهــــــا وهنــــــا يظهــــــر معـــني المصــــــــور.
والمصـــــور هـو مـن أحســـــن وأبـــدع أخــراج الشــــــكل النهـــائي في كـامـــــل هيئتـــه وبهــــاؤه وفي ســـورة غــــافر (اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ الأَرْضَ قَرَاراً وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُمْ مِنْ الطَّيِّبَاتِ ذَلِكُمْ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبَار *** اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (64)) تظهــــــر قـــــدره الله ســـبحانه في أحســـان وأبـــداع صــــور خلقـــــه لـــذا فهـــو المصــــــور القـــادر علي الأبـــداع في خلقـــه كيفمــــا يشــــاء فتبـــارك الله أحســــــن الخالقــــــــين
دعوه للتفكر فى اسماء الله الحسنى