عيون الحب
2010-03-05, 10:02 PM
يقول المثل الشائع "مستعظم النار من مستصغر الشرر"، وهذا الأمر ينطبق تماما على الكثير من العلاقات الزوجية، فكم من علاقة انتهت بالفشل والسبب خطأ صغير. المشكلة أن الكثير من الأزواج لا ينتبهون إلى هذه الأخطاء الصغيرة التي تؤذي العلاقة الزوجية على المدى البعيد، فتصبح مثل كرة الثلج تزيد بتراكم هذه الأخطاء الصغيرة التي يمكن تفاديها أو تصحيحها بهدوء، فيما يلي نظرة على بعض هذه الأخطاء الصغيرة.
عدم قول "آسف
يرتكب الكثير من الأزواج الأخطاء في حق بعضهم البعض
خلال سنوات الحياة الزوجية، والكثير من هذه الأخطاء تتم من دون
قصد في كثير من الأحيان.
لا يوجد أفضل من الاعتذار عند ارتكاب خطأ في حق
الطرف الآخر، فبعض الأزواج عندما يرتكبون خطأ ما، مهما كان بسيطا، يحاولون بدلا من الاعتذار البحث عن تبريرات وهمية
لما فعلوه، هذا التصرف يؤذي الطرف الآخر.
قول "آسف" عند ارتكاب أي حماقة يمكن أن يقتل الكثير
من الخلافات في مهدها.
تكرار الأخطاء نفسها
عندما يخطئ أحد الزوجين في حق الطرف الآخر فإن الاعتذار وحده لا يكفي، عندما يتحول هذا الاعتذار إلى طقس يومي يقوم به المخطئ.
بعض الأزواج يرتكبون الأخطاء نفسها مرات ومرات،
فما قيمة الاعتذار إذن؟
الطرف الآخر قد يفهم الأمر على أنه عدم مراعاة لمشاعره،
لذا على الطرف المخطئ إن كان حريصا حقا على
استمرار حياته الزوجية
أن يحاول بصدق إصلاح ذاته، ولا يكرر الخطأ الواحد مرات أخرى.
العراك على الأشياء التافهة
في حالات كثيرة لا يكتفي بعض الأزواج بتلك الصراعات والمعارك اليومية الكبرى التي يخوضونها من أجل الحياة، فيدخلون في صراعات
تافهة في البيت أيضا:
الصراع على الريموت كنترول، العراك بسبب عدم وضع معجون الأسنان في مكانه، تأخر إعداد الطعام لدقائق، هذه الصراعات الصغيرة يجب أن تتوقف لأنها تتضخم بمرور الوقت وتؤذي الحياة الزوجية.
عدم قول "آسف
يرتكب الكثير من الأزواج الأخطاء في حق بعضهم البعض
خلال سنوات الحياة الزوجية، والكثير من هذه الأخطاء تتم من دون
قصد في كثير من الأحيان.
لا يوجد أفضل من الاعتذار عند ارتكاب خطأ في حق
الطرف الآخر، فبعض الأزواج عندما يرتكبون خطأ ما، مهما كان بسيطا، يحاولون بدلا من الاعتذار البحث عن تبريرات وهمية
لما فعلوه، هذا التصرف يؤذي الطرف الآخر.
قول "آسف" عند ارتكاب أي حماقة يمكن أن يقتل الكثير
من الخلافات في مهدها.
تكرار الأخطاء نفسها
عندما يخطئ أحد الزوجين في حق الطرف الآخر فإن الاعتذار وحده لا يكفي، عندما يتحول هذا الاعتذار إلى طقس يومي يقوم به المخطئ.
بعض الأزواج يرتكبون الأخطاء نفسها مرات ومرات،
فما قيمة الاعتذار إذن؟
الطرف الآخر قد يفهم الأمر على أنه عدم مراعاة لمشاعره،
لذا على الطرف المخطئ إن كان حريصا حقا على
استمرار حياته الزوجية
أن يحاول بصدق إصلاح ذاته، ولا يكرر الخطأ الواحد مرات أخرى.
العراك على الأشياء التافهة
في حالات كثيرة لا يكتفي بعض الأزواج بتلك الصراعات والمعارك اليومية الكبرى التي يخوضونها من أجل الحياة، فيدخلون في صراعات
تافهة في البيت أيضا:
الصراع على الريموت كنترول، العراك بسبب عدم وضع معجون الأسنان في مكانه، تأخر إعداد الطعام لدقائق، هذه الصراعات الصغيرة يجب أن تتوقف لأنها تتضخم بمرور الوقت وتؤذي الحياة الزوجية.