vip
2007-01-12, 06:58 PM
كانت وما زالت لي قلباً وروحاً وجسداً
فكيف أنساها...
كانت وما زالت نبضُ قلبي وأنفاس روحي
فكيف أنساها...
كانت وما زالت الشفاء لي حين مرضي
فكيف أنساها...
كانت وما زالت الأمل بعشقي للحياة من جديد
فكيف أنساها...
كانت وما زالت لحن قلمي برقصه على الورق
فكيف أنساها...
كانت وما زالت أجمل ذكريات أحلامي
فكيف أنساها...
كانت وما زالت بحراً بحبها أرتوي منه وقت عطشي
فكيف أنساها...
كانت وما زالت لي أميرة أحلامي ومولاتي
فكيف أنساها...
كانت وما زالت سيدة عشق هذا الجسد المنسي
فكيف أنساها...
كانت وما زالت زهرة حياتي وسحر كلماتي
فكيف أنساها...
كانت وما زالت أجمل أنثى وصاحبة أرق أنامل
فكيف أنساها...
كانت وما زالت أجمل الصبايا وصاحبة أطيب قلب
فكيف أنساها...
كانت وما زالت تحرقُ عيني بجمال شفتيها
فكيف أنساها...
كانت وما زالت تأسرُ فؤادي ببسمةٍ من شفتيها
فكيف أنساها...
كانت وما زالت ملكي وحبيبة قلبي وصديقة أيامي
فكيف أنساها...
كانت وما زالت محبوبتي وأول وآخر حبٍ سكن قلبي
فكيف أنساها...
كانت وما زالت تقرأُ فنجاني وتبكي فراقي لها
فكيف أنساها...
كانت وما زالت تقول لي حبنا سوف يغادر
فكيف أنساها...
فاكتفيتُ من كلامها وقلتُ لها
سيدتي
محبوبتي
معشوقتي
إلى كل الناس أكتب وأقول
أُعرفكم بنفسي
أنا الجسدُ المتيم بحب تلك العيون
تلك الشفاه تلك الأنامل
أنا العاشقُ الرومانسي الذي لكلامي
ينعتني الناسُ بالواهم
وآلا منتمي لأي زمن
أنا أصعبُ مَن أنشد كلام غزل وراقص
القلم والورقه بأجمل خاطرة
أنا لا أبتغي المنصب أو الهيمنة
أنا من يبتغي رضاءكم
ورؤية بصمة أناملكم على صفحاته
أنا لا أطلبُ الكثير ورجاءي
أن ألقى بينكم وداً وترحيباً بكلماتي
فكيف أنساها...
كانت وما زالت نبضُ قلبي وأنفاس روحي
فكيف أنساها...
كانت وما زالت الشفاء لي حين مرضي
فكيف أنساها...
كانت وما زالت الأمل بعشقي للحياة من جديد
فكيف أنساها...
كانت وما زالت لحن قلمي برقصه على الورق
فكيف أنساها...
كانت وما زالت أجمل ذكريات أحلامي
فكيف أنساها...
كانت وما زالت بحراً بحبها أرتوي منه وقت عطشي
فكيف أنساها...
كانت وما زالت لي أميرة أحلامي ومولاتي
فكيف أنساها...
كانت وما زالت سيدة عشق هذا الجسد المنسي
فكيف أنساها...
كانت وما زالت زهرة حياتي وسحر كلماتي
فكيف أنساها...
كانت وما زالت أجمل أنثى وصاحبة أرق أنامل
فكيف أنساها...
كانت وما زالت أجمل الصبايا وصاحبة أطيب قلب
فكيف أنساها...
كانت وما زالت تحرقُ عيني بجمال شفتيها
فكيف أنساها...
كانت وما زالت تأسرُ فؤادي ببسمةٍ من شفتيها
فكيف أنساها...
كانت وما زالت ملكي وحبيبة قلبي وصديقة أيامي
فكيف أنساها...
كانت وما زالت محبوبتي وأول وآخر حبٍ سكن قلبي
فكيف أنساها...
كانت وما زالت تقرأُ فنجاني وتبكي فراقي لها
فكيف أنساها...
كانت وما زالت تقول لي حبنا سوف يغادر
فكيف أنساها...
فاكتفيتُ من كلامها وقلتُ لها
سيدتي
محبوبتي
معشوقتي
إلى كل الناس أكتب وأقول
أُعرفكم بنفسي
أنا الجسدُ المتيم بحب تلك العيون
تلك الشفاه تلك الأنامل
أنا العاشقُ الرومانسي الذي لكلامي
ينعتني الناسُ بالواهم
وآلا منتمي لأي زمن
أنا أصعبُ مَن أنشد كلام غزل وراقص
القلم والورقه بأجمل خاطرة
أنا لا أبتغي المنصب أو الهيمنة
أنا من يبتغي رضاءكم
ورؤية بصمة أناملكم على صفحاته
أنا لا أطلبُ الكثير ورجاءي
أن ألقى بينكم وداً وترحيباً بكلماتي