la princesse
2007-01-21, 01:53 AM
اختبار اليوم يحاول أن يحدد علاقتك بأسرتك : هل أنت سعيد؟... أم أنك تشعر أحيانا بغربة عنها وعدم انتماء إليها؟... أجب بصراحة على الأسئلة وتمعّن جيدا في قراءة النتائج .
* هل تحب أن تقضي يوم إجازتك الأسبوعية مع أسرتك ؟
أ. كثيرا... أم
ب. نعم أحيانا...أم
ج. أفضّل صحبة أصدقائي الأقرب تفكيرا إليّ .
* هل تذهب لتنام عادة قبل، أو بعد، باقي أفراد أسرتك؟
أ. دائما تقريبا .. أم
ب. نادرا ...أم
ج. يحدث هذا أحيانا
* ماذا يحدث إذا رفض والدك طلب شيئ لك ؟
أ. أفهم هذا، إذ كان لرفضهما سبب وجيه ...أم
ب. أعاني من خيبة أمل، لكنني لا أعرب عنها ...أم
ج. أغضب وأثور
*هل تريد أن توجد دائما في محور انتباه أسرتك ؟
أ. نعم، من وقت لآخر.. أم
ب. لا.. أبدا...أم
ج. حبذا لوأمكن هذا .
*كيف تريد أن يكون صديقك المفضل حينما يلتقي بأسرتك ؟
أ. أكثر انتفاخا ..أم
ب. أقل خجلا وكسوفا .. أم
ج. كما هو تماما.
*هل تراعيك أسرتك وتستشيرك قبل أن تتخذ قراتها ؟
أ. نعم ، في كثير من الأحيان ...أم
ب. دائما تقريبا ..أم
ج. نادرا . بل أبدا تقريبا .
* وهل هي سخية معك ..(ليس من الناحية المادية فقط) ؟
أ. نعم دائما..أم
ب. أحيانا ..حسب الظروف..أم
ج. فقط إذا احتاجوا إليّ
... إذا كانت :
غالبية إجابتك أ :
إرتباط أفراد أسرتك كامل ويسعدك تماما. أنتم تقتسمون مع أفكاركم ومشاغركم في حرية كبيرة،كأنكم
ملتحمون مع، ويحدث هذا لأن كلا منكم ملتزم بالإرتباط بأسرته، حريص على الحفاظ على علاقة عاطفية حية مع الآخرين... لكن حاذر: يجب ألا تمد هذاالإرتباط القوي والثقة الكاملة إلى تعاملك خارج أسرتك مع غير المقربين لك وإلا أصبت بجروح وخيبة أمل .
غالبية إجاباتك ب:
الروابط الأساسية بين أفراد أسرتكم هي القرابة والعادة والمصلحة المشترك، أما الإرتباطات العاطفية والفكرية بينكم فتأتي في الدرجة الثانية . مما يمنعكم من أن تتمتعوا بكامل الارتباط الأسري ويمكن تحسين هذا الوضع بسهولة : بزيادة التصال بينكم بالحديث وبتبادل الآراء، وأن يعمل كل منكم على أن يشارك الآخر في اهتماماته، وأن تمزحوا وتلعبوا معا، من حين لآخر
غالبية إجاباتك ج:
لا يوجد رباط أو تفاهم حقيقي بينك وباقي أفراد أسرتك، بل عدم انسجام في عديد من المجالات. (بل أن عندكم موصوعات عديدة لا تتحدثون أبدا فيها) .. ويثر كل هذا سليا على نشاطك المدرسي وباقي
مظاهرحياتك .. لكي تسعدوا معا، وتعود ارتباطاتكم إلى الطبيعية، يجب أن نزيلوا الحواجز التي تفصلكم لكي تشعروا بالعواطف الحارة التي لا شك في وجودها في قلب كل منكم تجاه باقي أفراد
الأسرة
* هل تحب أن تقضي يوم إجازتك الأسبوعية مع أسرتك ؟
أ. كثيرا... أم
ب. نعم أحيانا...أم
ج. أفضّل صحبة أصدقائي الأقرب تفكيرا إليّ .
* هل تذهب لتنام عادة قبل، أو بعد، باقي أفراد أسرتك؟
أ. دائما تقريبا .. أم
ب. نادرا ...أم
ج. يحدث هذا أحيانا
* ماذا يحدث إذا رفض والدك طلب شيئ لك ؟
أ. أفهم هذا، إذ كان لرفضهما سبب وجيه ...أم
ب. أعاني من خيبة أمل، لكنني لا أعرب عنها ...أم
ج. أغضب وأثور
*هل تريد أن توجد دائما في محور انتباه أسرتك ؟
أ. نعم، من وقت لآخر.. أم
ب. لا.. أبدا...أم
ج. حبذا لوأمكن هذا .
*كيف تريد أن يكون صديقك المفضل حينما يلتقي بأسرتك ؟
أ. أكثر انتفاخا ..أم
ب. أقل خجلا وكسوفا .. أم
ج. كما هو تماما.
*هل تراعيك أسرتك وتستشيرك قبل أن تتخذ قراتها ؟
أ. نعم ، في كثير من الأحيان ...أم
ب. دائما تقريبا ..أم
ج. نادرا . بل أبدا تقريبا .
* وهل هي سخية معك ..(ليس من الناحية المادية فقط) ؟
أ. نعم دائما..أم
ب. أحيانا ..حسب الظروف..أم
ج. فقط إذا احتاجوا إليّ
... إذا كانت :
غالبية إجابتك أ :
إرتباط أفراد أسرتك كامل ويسعدك تماما. أنتم تقتسمون مع أفكاركم ومشاغركم في حرية كبيرة،كأنكم
ملتحمون مع، ويحدث هذا لأن كلا منكم ملتزم بالإرتباط بأسرته، حريص على الحفاظ على علاقة عاطفية حية مع الآخرين... لكن حاذر: يجب ألا تمد هذاالإرتباط القوي والثقة الكاملة إلى تعاملك خارج أسرتك مع غير المقربين لك وإلا أصبت بجروح وخيبة أمل .
غالبية إجاباتك ب:
الروابط الأساسية بين أفراد أسرتكم هي القرابة والعادة والمصلحة المشترك، أما الإرتباطات العاطفية والفكرية بينكم فتأتي في الدرجة الثانية . مما يمنعكم من أن تتمتعوا بكامل الارتباط الأسري ويمكن تحسين هذا الوضع بسهولة : بزيادة التصال بينكم بالحديث وبتبادل الآراء، وأن يعمل كل منكم على أن يشارك الآخر في اهتماماته، وأن تمزحوا وتلعبوا معا، من حين لآخر
غالبية إجاباتك ج:
لا يوجد رباط أو تفاهم حقيقي بينك وباقي أفراد أسرتك، بل عدم انسجام في عديد من المجالات. (بل أن عندكم موصوعات عديدة لا تتحدثون أبدا فيها) .. ويثر كل هذا سليا على نشاطك المدرسي وباقي
مظاهرحياتك .. لكي تسعدوا معا، وتعود ارتباطاتكم إلى الطبيعية، يجب أن نزيلوا الحواجز التي تفصلكم لكي تشعروا بالعواطف الحارة التي لا شك في وجودها في قلب كل منكم تجاه باقي أفراد
الأسرة