المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماتحسبوش يابنات أن الجواز راحة بس ...... دا راحة وأنتخة وتختخة وأخر استكنياص


esso
2007-01-22, 03:10 AM
ماتحسبوش يابنات أن الجواز راحة بس ...... دا راحة وأنتخة وتختخة وأخر استكنياص ..وليرحمنا الله نحن الأزواج الغلابة ...آمين



أعلم ان هذا المقال سيغضب زوجتي وزوجات الأصدقاء وغير الأصدقاء وكل الشرفات والمشرئبات لخوض مشروع لزواج وإجتياز تلك الموسسة السيفوليا ( ومحدش يسألني يعني أيه سيفوليا ) ولكن لكل هاتيك النسوة أقول .. اللي تزعل والباب لايفوت جملا ً فحسب بل خراتيت بقرون.


فعندما تبدأ الحدوته بطلبك لواحد شاي من أيد حرمك المصون أو بسؤالك عن سر تأخر رتق الشربات أو..أو.. أو .. لتوجه بالاكلشيهات إياها " مش فاضية ..إيدي فيها ميت حاجة حاشوف إيه ولا إيه .. هو أنت أشترتني بفلوسك " وتتختم بكلمتين من بتوع " الرحمة يناس ..ده أنا لحم ودم برضه " ثم أهي وأهي وتجري الدمعتين ع الخدود و"أهين " مين قيدك أدمي معصمي ..وتجد نفسك وقد انزويت في ركن العلم ياصحبي .فعندما .. تحسر ملء .زمش عارف ملء إيه إنما شوف أكبر حاجة عندك وأتحسر بيها .. وادع الصحة أو بالرحمة للحاجة أمك وأسرح وقول " يا سلا عليك ياأمه .فينك وفين أيامك !!!!!!!



فبمقارنة بسيطة بين زوجات المعصرات اللي الخوجة سنجفلهم التكنولوجيا وجبها علي دماغ أبونا وبين أمهاتنا البركة بتوع زمان اللي لا عرفو خواجة ولالأ لابندة بتاعته . حتجد هوة سحيقة وبير مالوش قرار فيما يخص أداء المهام الموكلة .. خد عندك بند الغسيل مثلا كنت تستشعر فيما مضي الأستعداد لموقعة حربية ..إجتياح بري ومائي مدب بحنكة إحكام بدءاً من تيشط الغسيل والسيقان الحاضنة له في حميمية مرورا بالطشت النحاس وعصاية الغلية وإعدادات الخلطة السرية من الصابون المبشور والبطاس والزهرة " تيري " أو " الطربوش " حيث كل أم مصنع برسيل قائم بذاته .. انتهاء بافعال دعك ومرش وتبيض وتزهير وتعصير وتنشير غسيل , والتي أختفت من قواميسنا المنزلية بحلول الفول أتومتيك ال 18و20و22 بروجرام , والتي تكمن مشكلتها في انتهاؤ دورها عند حد العصر فقط , ماعملوهاش بتنشر ليه !!


كمان حرب المولعين والليفة واللسلك ززركبت مكانها الدش ووشر, وقلبي معاهم وهما بيرصوا محتوياتها وبيدوسوا زرايرها ! المقشة الرز اللي تقطم الضهر اللي يوم مطوروها عملولها خشبة طويلة زز حل مكانها الهوفر ال1600 وات ..صوتها بيعمل زنة في الودان أنا عارف , وابورالجاز أبو نفسين وتسليكة فونيا ززجاله البوتجاز السبع شعلات وزر الأما وتايمر.. ورغم كده الأكل مابستويش زز العيب في التايمر ياجدعان , البراد أبو " مصمصة " بشوية مية وتلقيمة في لخمسينة .. حلت مكانها الغلاية الكهربا اللي مشكلتها أنها مرهقة .. بتتلمي مرتين في اليوم !! المكوة الحديد المتسخنة عالي الوابور..جريت مكانها المكاوي التيفال التي لاتلتصق بها الملابس أبدا طب تفسر بإيه حرق قمصانك وكرافتاتك.. الكوافيل وامتار البفتة . لزق مكانها البامبرز لعنة الله عليه .. الرضاعة بيقت بالببرونة .. زمن خبيز البيت طعم " الحنٌون" أبو سكر وتزغيط البط وتبيت الفراخ حل بدلها الفرن الأفرنجي والهوهوز وأنفلونزا الطيور ..نزلة السوق والنقاوة والمناقرة مع البياعين , ما عدلهاش قيمة بعد الخضار المتنقي والنتفصص والمتقطع في أكياس ومن البياعين برضه - وده غي الخضار المجفف - دق التوم والكفتة وبشر البصل وماشابه , تكلفت به الخت الكتشين ماشيين !! حتي طلبات البقالة والأجزخانة بقت بالدلفيري .
ناهيك عن الكهربا اللي في كل حيطة ومواتير المية السحابة .. يعني مش بنحكي في في كلوبات ب " رتينة" أو بستلة من حنفية عمومي علي رأس الحارة !!


ده كله معناه إيه ..!! نظريا معناه أن التكنولوجيا السخيفة دي سهلت الحياة , بغرض إصفاء السعادة والحلم والشاعرية علي بيوت المتزوجين , لكن واقعيا إنها ضربت زاحد شقلباظ , وبدل ماتقضي الزوجة وقتها في إصفاء ماسبق , ظهرت لها الوظيفة والنوادي وصالات الجيم .. يعني برضه المرأة في أبعد وأغطس نقطة من كونيتها عندها الرغبة في البذل والشقا ..لكن علي عجلة بكهربا أصاد طشت غسيل !! لذا فمتحسبوش يا بنات ان الجواز راحة .. لأنه مش بس راحة ..لأ ده راحة وأنتخة وتختخة وأستكنياص علي الأخر .. وليرحمنا الله نحن الأزواج .. ويرحم أيام أمهاتنا القدام .. ويثبت كل عازب علي موقفه . ولتتقبل الزوجات ماقلت واللي تزعل .. تشوف الجمل مشي ازي !!!



المقال منقول من احد الجرائد المصرية الكاتب يدعي هشام هلال

عايزين نشوف الردود والأراء