المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بيت ريا وسكينة في الاسكندرية تحول إلى مزار لعشاق الإثارة وأخبار الجريمة


la princesse
2007-03-07, 09:15 AM
الرابط لايظهر فى الأرشيف

«عاش من شنق ريا، عاش من شنق سكينة، عاش من شنق حسب الله». بهذه العبارات استقبلت النساء خارج سجن الحضرة خبر تنفيذ حكم الاعدام في أشهر عصابة لعبت فيها المرأة دور البطولة الاولى من خلال شخصية ريا وسكينة، ورضي الرجل أن يلعب فيها الدور الثاني من خلال زوجيهما حسب الله وعبد العال والذين عاشوا في حي اللبان الواقع بين حي المنشية ومنطقة ميناء البصل بالاسكندرية. ولا يزال الحي حتي يومنا هذا ورغم مرور أكثر من 85 عاما على اعدام تلك العصابة التي سكنته، يحتفظ بذكرياته عن ريا وسكينة بدءا من حكايات العجائز من سكان الشارع، مرورا بالمنزل الذي بني مكان منزل ريا وسكينة بعد هدمه، انتهاء بصورهما التي جعلت من قسم شرطة الحي مزارا لعشاق الاثارة وأخبار الجريمة

وتروي تفاصيل القبض علي هاتين السفاحتين أن الشرطة توصلت اليهما حين وقعت في ايديهما فتاة انجليزية كانت صديقة للكونستبل الانجليزي الذي كان مسؤولا عن قسم اللبان. وكان قد أهدي لها شال أحمر اللون كانت ترتديه عند الخروج. وفي أحد الايام وعندما كانت تشتري من أقمشة من أحد المحلات الكبرى قابلتها ريا وسكينة وتحدثوا معها عما لديهم من أقمشة جميلة وركبوا معها سيارتها الخاصة وكان لديها سائق اصطحبهم الى منزلهم المجاور للقسم حيث صعدت معهم وعندما تأخرت طرق باب المنزل ليسأل عنها فأنكروا وجودها. فنزل الى القسم ليبلغ عنهم حيث داهمت قوة من البوليس المنزل ووجدوها غائبة عن الوعي فتم انقاذها والقبض على العصابة الطريف وكما يحكي كبار الحي أنه عند افتضاح أمر العصابة والقبض عليها، التف الناس حول المنزل أثناء ترحيلهم في سيارة البوليس وأخذت النساء يطلقن الزغاريد لفرحتهن بالقبض على من أشعن الرعب في نفوسهن لفترة طويلة. فالتفتت ريا الى ضابط الشرطة الذي كان ممسكا بها قائلة «اتركني عليهم نصف ساعة لأنظف الدنيا منهن». ليس الشارع والمنزل فقط هما ما تبقيا من هاتين المرأتين. فقد حولت أوراق ملفات تلك القضية قسم شرطة اللبان متحفا علقت صورهم على جدرانه. فعند دخولك لردهة القسم تجد على يمينك لوحة كبيرة عليها صور لريا وسكينة وزوجيهما، يتوسطها اسم ريا وسكينة باللون الأحمر القاني وفي وسط الصورة تتدلى المقصلة وعلى جانبي اللوحة صور لبعض الجماجم. الى جانب صور فوتوغرافية للمجرمين الحقيقيين وأسماء الفنانين الذين قاموا بتجسيدها سواء في السينما أو المسرح. وفي احد البراويز المعلقة بالقسم يوجد حكم المحكمة والتقرير الطبي الخاص بريا وسكينة قبل الاعدام مباشرة والذي تم في الحادي والعشرين من ديسمبر عام 1921. كما يضم برواز آخر أسماء الضحايا السبعة عشر في المدة الواقعة من نوفمبر 1919 وحتى 12 نوفمبر 1920، وتظهر به صورة الضحية الثانية نظلة أبو الليل وآخر ضحية فردوس بنت عبد الله. الى جانب صور بعض جثث الضحايا شيء آخر يؤكده أهالي الحي وهو عدم وجود أي أبناء لريا وسكينة. مشيرين الى انه تمت اضافة الكثير من الاحداث والشائعات الى تلك القصة ومعظمها لم يحدث ومنها ما قيل عن وجود ابنة لريا اسمها بديعة وهوأمر لم يسمع به سكان الحي ولم يرووه عنهما.

ايناس
2007-03-07, 02:52 PM
شكرا يأميرة علي المعلومات

انا رحت قبل كدا متحف ليهم وقريت معلومات عنهم بس انتي معلوماتك اكتر

الحمد لله اننا مش كنا علي ايامهم خالص

تسلم اديكي ياحبيبتي