المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حالة طبية غريبة جدا جدا


فجر الاسلام
2007-07-07, 11:20 PM
العدد 135 الأربعاء 14 فبراير 2007
منقول من جريدة الوسط اليمنية
حالة غريبة ونادرة يعتبرها البعض ثالث حالة على مستوى العالم، فيما يرى آخرون أنها تكاد تكون الأولى على مستوى العالم.

فمن المعلوم أن القلب والمعدة في الجهة اليسرى للإنسان والكبد والبنكرياس في الجهة اليمنى والكليتين تتوزعان على كلتا الجهتين إلا أن التركيبة العضوية التي يحملها عبدالفتاح الزبيري (56)عاماً من مواليد 1951م في عزلة الزبيرة قدس محافظة تعز تختلف تماماً عن التركيب الجسمي الطبيعي للإنسان.

* كتب/ محمد الخامري:

عبدالفتاح الذي يعمل في القوات الجوية برتبة رائد اكتشف منذ كان عمره 27 عاماً حالته النادرة بالصدفة عندما أجرى فحوصات وأشعة طبية تبين من خلالها أن قلبه ومعدته في الجهة اليمنى وفي وقت لاحق اكتشف أن كليتيه جوار بعض في الجهة اليسرى وأن أسنانه تنبت كلما قلعها وتصل درجة الغرابة أقصاها حينما علم الزبيري أن معدته وردية اللون وليست عادية وفيها فقاعات زهرية.

يقول عبدالفتاح في حوار أجراه معه موقع إيلاف الالكتروني أنه اكتشف حالته عندما كان يعاني من القرحة في معدته ذات ليلة وأسعف إلى المستشفى العسكري بصنعاء وتم تحويله إلى مختص الكشافات وهو طبيب روسي حيث أعطاه كوباً من الباريوم الذي يوضح الحالة يقول:" بعد عمل الكشافة الأولى رقدني على السرير على جنبي الأيسر وكان يدلك بيده دلكاً قوياً ثم أعادني إلى الكشافة وأعطاني كوباً آخر من الباريوم وكانت عليه علامات الاستغراب والدهشة والقلق وكنت أضنها علامات الخوف حتى جعلني أخاف على نفسي ثم اتصل برئيس الأطباء الدكتور محمد الشيبة الذي عقد اجتماعاً طارئاً مع الطاقم الطبي ولما رأيت منظر الدكاترة وهم ينظرون إلي نظرة غريبة وهم يتكلمون الروسية والإنجليزية بينهم، بعدها عقدوا اجتماعاً مغلقاً لمدة ساعة ونصف وأخذوني إلى قسم تخطيط القلب وكانت الإشارة ضعيفة بحيث أنه لا حركة وبدأت تكبر قليلاً حتى وصلت إلى اليمين بعدها أخبرني الأطباء أن القلب لدي بالجهة اليمنى فنسيت المرض من الفرحة.

وقال الزبيري الذي لديه 13 ابناً (6 بنات و7 أولاد) أن جميع أولاده طبيعيون ويتمتعون بصحة جيدة وأجسام طبيعية ولم يأخذوا منه أي شيء سواء في الطول أو البنية الجسمية.

وقال: أنه لا يشعر بأي فروقات بينه وبين الناس الآخرين مؤكداً أن جميع التقارير الطبية التي يحملها تؤكد أن حالته الطبية نادرة جداً.

وأشار الزبيري إلى أنه لم يذهب إلى مركز طبي عالمي لعرض حالته، لكن زميله الدكتور العقيد ركن/ محمد عبدالله جمعان جاء إليه مصطحباً شخصين وطلب منه مرافقتهم إلى مكتب إحدى المنظمات الدولية العاملة في مجال الصحة، حيث عرضوا عليه أن يتنازل عن جثته بعد موته مقابل 15000دولار تدفع مقدماً عند توقيع الإقرار على أن يتم منح أسرته مبلغ 400 ألف دولار عند استلام جثته، لكنه رفض العرض نتيجة تخوفه من أن تقوم تلك المنظمة (الغير مسلمة) باغتياله حتى يستعجلوا بإجراء الفحوصات عليه.

ومن ضمن المواقف التي تعرض لها نتيجة وضعه يقول: ذهبت إحدى المرات إلى المستشفى الجمهوري في قسم الأشعة وكانت هناك دكتورة لا أذكر اسمها عملت لي جهاز كمبيوتر فارتبكت كثيراً وكانت تتأكد وتنظر إلي وإلى الأشعة وتحاول التأكد من صحتها فاستدعت الدكتور عبدالله الحرازي رئيس قسم الأشعة الذي ارتبك هو الآخر ثم أتى اثنان من الأطباء يتكلمون الإنجليزية وفحصوني مرة أخرى وفي الأخير قلت لهم: لماذا هذا كله؟ قالوا: لي أنت معدتك فين؟ فقلت لهم في اليمين.

وقال: الزبيري أن أحد الأطباء أخبره أن البعض ممن يشابهونه في القامة يكون عمرهم أإما طويلاً أو قصيراً، لكنه عبر عن قناعته بأن الأعمار بيد الله وحده.

وقال: بأنه مرتاح الجسم ووالدته طويلة وإخوانه الخمسة كلهم طوال أيضاً يقول: «رغم أنني قصير حيث يبلغ طولي متر واحد وأربع وثلاثين سم إلا أنني كنت دائماً واثقاً من نفسي وأنا مستشار العائلة في كل شيء».

وأشار الزبيري في ختام حديثه إلى أنه سيقبل بالسفر إلى أي مكان في العالم شرط وجود مرافق معه حتى يكون مطمئناً في سبيل خدمة العلم.

ملكة الرومنسية
2007-07-10, 11:17 AM
سبحان الله له فى ذلك حكم