Muhamed
2006-09-24, 03:34 AM
فى منتصف القرن المنصرم كان العالم العربى بل والعالم اجمع يجلس ليسمع خطبه الرئيس عبدالناصر فهو بالنسبه للامه العربيه منقذها من الاحتلال وداعيها للتحرر وبالنسبه للغرب شوكه تغنص اجنابهم فالخطبه كانت ترفع الروح المعنويه للعرب وتزيد من قلق الغرب لما كانت تحتويه من عبارات وتلميحات وقرارات
منذ ايام استمعت بل واستمع معى العالم العربى كله الى خطبه الامين العام لحزب الله حسن نصر الله وبالطبع تاثرنا بكلامه الثورى الذى زكرنا بحديث عبدالناصر فالرجل خرج ليلقى خطبه ويعلم ان اسرائيل مستعده لقتله لو سمحت الفرصه فكان يمكن تاجير قاتل بين الصفوف المحتشده او قناص ويلزقوا التهمه فى باقى الفصائل اللبنانيه والحرب الداخليه تشتعل ولكنه كما قال ان الشجاعه منعته من هذا (هو كان يخاف ضربه جويه ولكنى استبعد عن اسرائيل ذلك لان عندها وسائيل كتير للقتل وضربتها الخسيسه للشيخ ياسين قومت العالم ضدها فهيا مش ناقصه)
نرجع للخطاب الذى تناول الكثير من الجوانب سواء داخل او خارج لبنان
لكن الملاحظ التشابه الشديد بين خطبه وخطب الزعيم الراحل جمال عبدالناصر حتى التفاعل الجماهيرى (رغم انه بقه مع الموضه لدرجه انى كنت فاكر نفسى فى متش من متشات الدورى الانجليزى بالذات لما يعملوا اوووووووووووووه او اااااااااااااااااااه او ىىىىىىىىىىىىىى عشنا وشوفنا جماهير اخر زمن:) )
رغم ان الحديث ده تلاه ردود مضحقه من معارضى حسب الله منهم واحد(كان رئيس جمهورييه)بيقول ان سلاح حزب الله هيمنع الاستثمار فى لبنان بزمتكم ده بيفكر فى ايه ولا ايه يعنى استثمار فى لبنان ولا لبنان نفسها تحتل زى المعارضه اللى ظهرت فى مصر ضد عبدالناصر وبرضه كانوا بشوات قبل الثوره اللى قالوا ان مسانده مصر للثورات العربيه هتقلب انجلترا وفرنسا علينا تفكير ضيق الى ابعد الحدود
فالسؤال الان هل بسياسه حزب الله الثوريه التى تريد ان تنشرا فى العالم كما نشرتها ثوره يوليو قادره على الاستمرار فى حمايه لبنان والتصدى للفتنه التى قد تحدث عن طريق ايدى خفيه ومعلنه موجوده فى لبنان
وللموضوع بقيه
منذ ايام استمعت بل واستمع معى العالم العربى كله الى خطبه الامين العام لحزب الله حسن نصر الله وبالطبع تاثرنا بكلامه الثورى الذى زكرنا بحديث عبدالناصر فالرجل خرج ليلقى خطبه ويعلم ان اسرائيل مستعده لقتله لو سمحت الفرصه فكان يمكن تاجير قاتل بين الصفوف المحتشده او قناص ويلزقوا التهمه فى باقى الفصائل اللبنانيه والحرب الداخليه تشتعل ولكنه كما قال ان الشجاعه منعته من هذا (هو كان يخاف ضربه جويه ولكنى استبعد عن اسرائيل ذلك لان عندها وسائيل كتير للقتل وضربتها الخسيسه للشيخ ياسين قومت العالم ضدها فهيا مش ناقصه)
نرجع للخطاب الذى تناول الكثير من الجوانب سواء داخل او خارج لبنان
لكن الملاحظ التشابه الشديد بين خطبه وخطب الزعيم الراحل جمال عبدالناصر حتى التفاعل الجماهيرى (رغم انه بقه مع الموضه لدرجه انى كنت فاكر نفسى فى متش من متشات الدورى الانجليزى بالذات لما يعملوا اوووووووووووووه او اااااااااااااااااااه او ىىىىىىىىىىىىىى عشنا وشوفنا جماهير اخر زمن:) )
رغم ان الحديث ده تلاه ردود مضحقه من معارضى حسب الله منهم واحد(كان رئيس جمهورييه)بيقول ان سلاح حزب الله هيمنع الاستثمار فى لبنان بزمتكم ده بيفكر فى ايه ولا ايه يعنى استثمار فى لبنان ولا لبنان نفسها تحتل زى المعارضه اللى ظهرت فى مصر ضد عبدالناصر وبرضه كانوا بشوات قبل الثوره اللى قالوا ان مسانده مصر للثورات العربيه هتقلب انجلترا وفرنسا علينا تفكير ضيق الى ابعد الحدود
فالسؤال الان هل بسياسه حزب الله الثوريه التى تريد ان تنشرا فى العالم كما نشرتها ثوره يوليو قادره على الاستمرار فى حمايه لبنان والتصدى للفتنه التى قد تحدث عن طريق ايدى خفيه ومعلنه موجوده فى لبنان
وللموضوع بقيه