المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سلسلة سيدة الخلق محمد صلى الله عليه وسلم........... زواجه من السيدة خديجة


فجر الاسلام
2006-09-27, 05:26 PM
زواجه بخديجة
ويبدو على الرغم من تجارة محمد المحدودة إلا انه اكتسب فيها شهرة كبيرة لأمانته وشرفة المشهود له بهما في مجتمعة ومن ثم كان الكثير من تجار مكة يعرضون عليه العمل لهم في تجارتهم مقابل أجر أكبر من أقرانه
وكانت خديجة بنت خويلد أحد أشرف مكة ومن اكبر تجارها تستأجر الرجال ليتاجروا بما لها في أسواق الشام والحبشة مقابل أجر لهم , ولما سمعت عن شهرة محمد تمنت أن يكون أحد رجالها –وكان يومها في الخامسة والعشرين من عمره–فعرضت علية أن يخرج لها في تجارة إلى الشام على أن تدفع له أجر رجلين فقبل محمد وخرج في تجارتها ومعه غلامها ميسرة وابتاع واشترى وعادت تجارته رابحة بأكثر مما كانت تتوقع خديجة, وأثنى خادمها على محمد ثناء مستطابا
وبنظرة متأنية في أمر هذه الرحلة يتضح أنه عليه السلام لم تكن هذه أول رحلة إلى الشام بعد رحلته مع عمه أبى طالب , فخبرته بالطريق والمسالك المؤدية إلى الشام , وكذلك خبرته بطريقة البيع والشراء التي عليها أهل الشام , وشراؤه السلع من الشام يروج بيعها في مكة كل ذلك يعطينا الحق في أن نقول أن محمدا قد قام بأكثر من رحلة إلى الشام قبل رحلة خديجة اكتسب فيها كل هذه الخبرة والمهارة وللأسف لم تسعفنا المصادر التاريخية بشيء من ذلك
وكانت خديجة في ذلك الوقت أرملا بلا زوج وقد عرض الكثير من أشراف مكة الزواج منها فلم تقبل لأنهم يطمعون في ثرواتها , ولكنها سمعت عن محمد صلى الله عليه و سلم من حلو الشمائل وجميل الصفات وما أغبطها وتأكدت من ذلك بعد ان عمل لها في تجارتها ورأت عن قرب من صفاته أكثر مما سمعت ولم يك إلا رد الطرف حتى انقلبت غبطتها حبا جعلها تفكر في أن تتخذه زوجا , وسرعان ما ظهرت الفكرة إلى حيز التنفيذ فعرضت عليه الزواج بواسطة إحدى صديقاتها فوافق وتزوج بها وفقا للعادات المتبعة في زواج الشرفاء من أهل مكة حيث تبدأ بخطبة من أهل العريس يوضحون فيها رغبة إبنهم في الزواج من العروس ويسمون المهر فيرد أهل العروس بخطبة أخرى يوافقون فيها ويباركون الزواج
وتزوج رسول الله صلى الله عليه و سلم خديجة فولدت له أولاده كلهم ما عدا إبراهيم فإنه من ماريا القبطية ولدت له من الذكور القاسم وبه كان يكنى وعبد الله وهو الملقب بالطيب والطاهر وقيل أن الطيب والطاهر أسمان لولدين آخرين ولكن الأول هو الأشهر كما ولدت له من الإناث زينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة
والمشهور عند المؤرخين أن محمدا صلى الله عليه و سلم تزوج خديجة وعمرة خمسة وعشرين عاما وعمرها أربعين عاما, ولكن ابن عباس يروى أنها تزوجت الرسول وعمرها ثمانية وعشرين فكانت أكبر من الرسول بقليل, وهذا الرواية لها ما يؤيدها من تاريخ أم المؤمنين رضى الله عنها فالمعروف أنها أنجبت عبد الله بعد البعثة النبوية ولذا لقب بالطاهر الطيب , ولما كانت البعثة النبوية بعد زواجها بخمسة عشر عاما فعلى رواية الأربعين يستلزم أن يكون عمرها عند إنجابه أكثر من خمس وخمسين سنة , وكيف تنجب سيدة في ذلك السن, لذلك كانت راوية ابن عباس أقرب إلى الصحة خلافا لما عليه كثير من المؤرخين وإذا صح ما جاء في اليعقوبى من أن الرسول تزوج وعنده ثلاثون سنة وحاولنا عقد مقارنة بينه وبين رواية ابن عباس لا تضح لنا أن الرسول الله صلى الله عليه و سلم كان وقت زواجه أكبر من خديجة بعامين وعلى أية حال فقد كان زواجها مباركا وموفقا للغاية فقد وجد محمد في خديجة سكنا وسندا ورفيقا ووجدت خديجة في محمد زوجا بارا كريما فوقفت بجانبه تؤازره وتناصره مما جعله يثني عليها دائما بالخير ولم يتزوج عليها طوال حياتها
ويقفز المؤرخين قفزة زمنية واسعة امتدت عشر سنوات من عمر الرسول من الخامسة والعشرين إلى الخامسة والثلاثين, لم يذكروا عنه فيها شيئا وإن كان من المسلم به أنه لم ينقطع عن مخالطة أهل مكة والأخذ معهم بنصيب الحياة العامة وساعدته ثروة زوجته في تأمين حياته ومن ثم وجد وقتا أوسع للتفكير و التأمل والتدبير , وكأني بخديجة وقد عرفت فيه هذا الرغبة فهيأت له ما يساعد عليها

MafiawwY
2006-09-27, 05:46 PM
مشكوره فجر على موضوعك الجميل ........ وبارك الله فيكى

Muhamed
2006-09-27, 11:17 PM
جزاك الله خيرا وان شاء الله تستمرى فى سلسله سيد الخلق(ارجو تصحيح العنوان)

اما بالنسبه لزواج الرسول عليه الصلاه والسلام من السيده خديجه فاميل لانها كانت فى الاربعين لانها كما ورد كانت من اثرياء مكه وكانت ارمله فاظن انها كانت فى الاربعين لانه يصعب ان تكون سيده لم تتعدى الثلاثين من اترياء مكه حتى ولو ورثت من زوجها اظن انها ورثت تجاره زوجها وطورتها ومن ثم اصبحت من الاثرياء وهذا يحتاج لعمر كبير فاظن انها كانت فى الاربعين

اما فى الفتره ما بين الزواج ونزول الوحى فمن قرئتى لقصص انبياء الله يشير الكاتب ان الرسول بدأيشعر بالوحده وسط الناس ومن ثم خرج للتامل وفضل الابتعاد عن الناس ليتأمل حال الناس ودارت فى عقله الصافى اسئله عن الظلام الوثنى السائد ومن خلال بحثه عن مكان بعيد عن الناس هداه الله الى غار حراء وهناك كان يجلس يتأمل فى احوال الدنيا حتى جاءه الوحى

وهذا ما قد قرأته فى كتاب انبياء الله

وياريت تستمرى فى سلسله سيد الخلق لان كل جزء منها عبره لنا

فجر الاسلام
2006-09-27, 11:46 PM
اسفه جدا ع العنوان فعلا انا لم اخذ بالى شكرا ماندوزز على تنبيهك بس انا حولت اصحح العنوان مش رادى يتصحح
اكرر اعتذارى على هذا الخطأ

heroshima
2006-09-28, 08:49 AM
الرابط لايظهر فى الأرشيف

فجر الاسلام
2006-09-28, 04:15 PM
خلاص ماندوزز الحمد لله انا صلحت العنوان بتاع الموضوع وشكرا على تنبيهك

Tefa
2006-09-28, 04:40 PM
شكرا جدا على الموضوع واتمنى ان يبارك الله فيكى وليكى

Muhamed
2006-09-28, 06:32 PM
اخت فجر انتى غيرتى العنوان الداخلى لكن العنوان الخارجى لسه زى ما هوه؟

بس انتى مش ناويه تطملى السلسه ولا ايه

الا من جديد؟

شمس التوحيد
2008-01-10, 07:19 PM
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
ايتها الاخت الكريمة اود ان انبهك الى انه اذا اردت ان تكتبى اى شئ تتحدثين فيه عن الله او رسوله صلى الله عليه وسلم فيجب ان تتبينى لصحة ما تكتبيه سواء كان ذلك من حيث المعلومات او الطريقة الاملائيه حتى لا يؤدى ذلك الى الخطا الغير مقصود فى جناب الله سبحانه او فى جناب رسوله كما فعلت فى العنوان
على العموم جزاك الله كل خير وارجو محاولة تصحيح العنوان