SIMO
2008-04-29, 05:48 PM
أعلنت مصادر طبية فلسطينية الاثنين مقتل خمسة فلسطينيين من عائلة واحدة، أثناء تناولهم طعام الإفطار، وهم أم وأبناؤها الأربعة بفعل قذيفة أطلقتها دبابة إسرائيلية على منزلهم، كما قتل طفل آخر أثناء توجهه إلى مدرسته وناشط من الجهاد الإسلامي في عمليات للجيش الإسرائيلي في بيت حانون شمال قطاع غزة.
وقالت مصادر طبية في مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة إن "ميسر أبو معتق (40 عاما) وأبناءها الأربعة مسعد أبو معتق (عام واحد) وردينة (أربعة أعوام) وهناء (ثلاثة أعوام) وصالح (خمسة أعوام) استشهدوا خلال قصف مدفعي عندما سقطت قذيفة دبابة على منزلهم شمال بلدة بيت حانون".
من جهة أخرى، قتل ناشط من سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، في اشتباك مسلح وقع قرب الحدود بين شمال قطاع غزة وإسرائيل.
وذكرت ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي أن "دبابات الجيش الإسرائيلي أطلقت النار وأصيب مسلحون".
وكان متحدث عسكري آخر صرح بأن عملية تجري في القطاع، موضحا أن جنديا إسرائيليا أصيب بجروح طفيفة. وأضاف أن الجيش هاجم قناصة فلسطينيين حاولوا الاقتراب من الحدود.
إسرائيل تتهم المسلحين باستخدام المدنيين دروعا بشرية
وقال الميجر الإسرائيلي أفيتال ليبوفيتش إن هناك روايات مختلفة لما جرى في بيت حانون، وإن السلطات الإسرائيلية تحقق في الواقعة، مضيفا أن مسلحين شنوا هجوما على قوة إسرائيلية من داخل منطقة سكنية. واتهم ليبوفتش المسلحين الفلسطينيين باستخدام المدنيين دروعا بشرية عند تنفيذ هجماتهم.
وحمَّل وزير الدفاع إيهود باراك حركة حماس المسؤولية عن أية إصابات تقع بين المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، دون إعطاء مزيد من التفاصيل عن عملية بيت حانون. التفاصيل من خليل العسلي مراسل "راديو سوا" في القدس:
من جانبها قالت حركة حماس إنها أطلقت ثلاثة صواريخ على بلدة سديروت الحدودية انتقاما لقتلى بيت حانون، غير أنه لم ترد أنباء عن حدوث إصابات في سديروت.
السلطة تدين والفصائل تتعهد بالانتقام
هذا وقد أدان رئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية العملية الإسرائيلية، فيما هددت فصائل فلسطينية بشن عمليات انتقامية ردا على ما وصفته بالمجازر الإسرائيلية في القطاع.
وفي رام الله أدان الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس وزرائه سلام فياض العملية الإسرائيلية، وقال عباس:" إن هذا الاعتداء لا يخدم الجهود المبذولة للتهدئة، ويعيق عملية السلام"، مؤكدا على ضرورة الوصول إلى تهدئة لتجنيب الفلسطينيين ويلات الحرب والدمار، حسب تعبيره.
جدير بالذكر أن 443 شخصا على الأقل، معظمهم من الفلسطينيين، قتلوا في أعمال عنف منذ استئناف مفاوضات السلام الإسرائيلية الفلسطينية في مؤتمر أنابوليس الدولي في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني في الولايات المتحدة، حسب إحصاء لوكالة الصحافة الفرنسية.
وتأتي العملية الإسرائيلية الجديدة في قطاع غزة في الوقت الذي يجري فيه قادة الفصائل الفلسطينية اجتماعات في القاهرة لمناقشة اقتراح مصري متعلق بوقف إطلاق النار بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وكان الرئيس الفلسطيني قد أعرب الأحد بعد محادثات أجراها في شرم الشيخ مع الرئيس المصري حسني مبارك، عن تأييدهِ للوساطة المصرية، فيما أعلنت إسرائيل أنها أرجأت تحديد موقفها من اقتراح الهدنة بينها وبين حركة حماس حتى تتأكد من قدرة حماس على الحصول على موافقة الفصائل الأخرى على تلك الهدنة.
منقول من اذاعه سوا
بجد حرام والله
وقالت مصادر طبية في مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة إن "ميسر أبو معتق (40 عاما) وأبناءها الأربعة مسعد أبو معتق (عام واحد) وردينة (أربعة أعوام) وهناء (ثلاثة أعوام) وصالح (خمسة أعوام) استشهدوا خلال قصف مدفعي عندما سقطت قذيفة دبابة على منزلهم شمال بلدة بيت حانون".
من جهة أخرى، قتل ناشط من سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، في اشتباك مسلح وقع قرب الحدود بين شمال قطاع غزة وإسرائيل.
وذكرت ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي أن "دبابات الجيش الإسرائيلي أطلقت النار وأصيب مسلحون".
وكان متحدث عسكري آخر صرح بأن عملية تجري في القطاع، موضحا أن جنديا إسرائيليا أصيب بجروح طفيفة. وأضاف أن الجيش هاجم قناصة فلسطينيين حاولوا الاقتراب من الحدود.
إسرائيل تتهم المسلحين باستخدام المدنيين دروعا بشرية
وقال الميجر الإسرائيلي أفيتال ليبوفيتش إن هناك روايات مختلفة لما جرى في بيت حانون، وإن السلطات الإسرائيلية تحقق في الواقعة، مضيفا أن مسلحين شنوا هجوما على قوة إسرائيلية من داخل منطقة سكنية. واتهم ليبوفتش المسلحين الفلسطينيين باستخدام المدنيين دروعا بشرية عند تنفيذ هجماتهم.
وحمَّل وزير الدفاع إيهود باراك حركة حماس المسؤولية عن أية إصابات تقع بين المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، دون إعطاء مزيد من التفاصيل عن عملية بيت حانون. التفاصيل من خليل العسلي مراسل "راديو سوا" في القدس:
من جانبها قالت حركة حماس إنها أطلقت ثلاثة صواريخ على بلدة سديروت الحدودية انتقاما لقتلى بيت حانون، غير أنه لم ترد أنباء عن حدوث إصابات في سديروت.
السلطة تدين والفصائل تتعهد بالانتقام
هذا وقد أدان رئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية العملية الإسرائيلية، فيما هددت فصائل فلسطينية بشن عمليات انتقامية ردا على ما وصفته بالمجازر الإسرائيلية في القطاع.
وفي رام الله أدان الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس وزرائه سلام فياض العملية الإسرائيلية، وقال عباس:" إن هذا الاعتداء لا يخدم الجهود المبذولة للتهدئة، ويعيق عملية السلام"، مؤكدا على ضرورة الوصول إلى تهدئة لتجنيب الفلسطينيين ويلات الحرب والدمار، حسب تعبيره.
جدير بالذكر أن 443 شخصا على الأقل، معظمهم من الفلسطينيين، قتلوا في أعمال عنف منذ استئناف مفاوضات السلام الإسرائيلية الفلسطينية في مؤتمر أنابوليس الدولي في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني في الولايات المتحدة، حسب إحصاء لوكالة الصحافة الفرنسية.
وتأتي العملية الإسرائيلية الجديدة في قطاع غزة في الوقت الذي يجري فيه قادة الفصائل الفلسطينية اجتماعات في القاهرة لمناقشة اقتراح مصري متعلق بوقف إطلاق النار بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وكان الرئيس الفلسطيني قد أعرب الأحد بعد محادثات أجراها في شرم الشيخ مع الرئيس المصري حسني مبارك، عن تأييدهِ للوساطة المصرية، فيما أعلنت إسرائيل أنها أرجأت تحديد موقفها من اقتراح الهدنة بينها وبين حركة حماس حتى تتأكد من قدرة حماس على الحصول على موافقة الفصائل الأخرى على تلك الهدنة.
منقول من اذاعه سوا
بجد حرام والله